النظم الآلية المستخدمة في المكتبات ودروها في تخزين واسترجاع المعلومات بالإشارة إلى: مكتبة جامعة النيلين

تعود ميكنة المكتبات إلى الأربعينيات من القرن العشرين منذ عام 1935م وهو العام الذي شهد إدخال أول آلة معالجة لبيانات المكتبات، حيث قامت جامعة تكساس Texas باستخدام أجهزة بطاقات مثقبة Punched Card في نظام الإعارة Circulation System ثم تلتها مكتبة بوسطن العالمية في استخدام البطاقات المثقبة لتحليل بعض إحصائيات التزويد، ولكن لم تبدأ الفترة الأولى من نشاطها البارز إلا في الستينيات عندما بدأ دخول معالجة الدفعات Batch Processing  في عمليات التفاعل الداخلي وعندما أنشأت الشركات المصنعة إمكانيات الاتصالات في أجهزة الحاسبات. وبينها وفرت أنظمة معالجة الموضوعات تجميع سريع ودقيق للبيانات، وإلغاء حفظ أوراق الملفات والطباعة الالكترونية لأوامر الشراء والمطالبات إلا أنها لم تحقق مطالب المكتبات من المعلومات الضخمة الحالية وقد ازدادت أهمية اتصالات البيانات Prta Communication منذ البدايات المبكرة لميكنة المكتبات لأداء أعمالها. 

بسم الله الرحمن الرحيم

جامعة الخرطوم

كلية الآداب

قسم المعلومات والمكتبات

 

تمهيدي ماجستير

بحث بعنوان:

النظم الآلية المستخدمة في المكتبات ودروها في تخزين واسترجاع المعلومات

بالإشارة إلى: مكتبة جامعة النيلين

إعداد الطالب

محمد مصطفى محمد علي

إشراف بروفيسور

الرضية آدم محمد

2009م

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:

{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5}

صدق الله العظيم

سورة العلق، الآية (1-5)

 

الإهداء

      إلى التي أرضعني حب الحياة وعلمتني

                                                          الصبر منبع الحنان غاية أملنا ورضانا

أمي

إلى رمز الصمود والاحترام.. منبع العطاء الذين لم ينضب حتى اكتمل المشوار.

ابي

ورود الدروب.. شموس الحياة.. مشاعل النور

أسرتي

العطاء المتدفق.. التوجه التفاني

أساتذتي

إليك أيتها الشامخة عاشقة الحرية

          جامعة الخرطوم

 

 

المحتويات

الموضوع رقم الصفحة
البسملة
الآية أ
الإهداء ب
الشكر والعرفان ج
قائمة المحتويات د
الفصل الأول
تمهيد 1
خطة البحث 2
الفصل الثاني

المكتبات الجامعية

تمهيد 8
أهداف المكتبة الجامعية 9
التعريف برسالة الجامعية 9-10
التعريف بالمكتبة الجامعية 10-11
وظائف المكتبة الجامعية 11-13
خدمات المكتبة الجامعية 13-15
استخدام الحاسوب في المكتبات 15-17
الفصل الثالث

النظم الآلية في المكتبات

مقدمة- خلفية تاريخية لمراحل النظم 18-22
مفهوم نظام المعلومات 22-23
تعاريف ومفاهيم أساسية 23-24
دوافع استخدام النظم الآلية في المكتبة 24-25
تصنيف نظم المعلومات 26-
نظم المكتبات المتكاملة 27-30
النظام المغلق والنظام المفتوح 30-32
النظم الخبيرة 32-36
نظم المعلومات الإدارية 36-37
نظم دعم القرارات 38-39
النظم مفتوحة المصدر 39-42
عناصر النظام 42
مدخلات النظام 42-43
عمليات تشغيل النظام 43-45
مخرجات النظام 45
تخزين البيانات 46-47
استرجاع المعلومات 48-52
استراتيجية البحث 52-56
مكونات نظم استرجاع المعلومات 56
المشاكل التي تواجه استرجاع المعلومات 56-57
قواعد البيانات 57-61
المعيار والتوحيد للنظم 62-63
أشكال الاتصال 63
شكل مارك 21 64-66
معيار Z39.50 واستخدامه في المكتبات 66-68
التدريب على استخدام النظام 69-71
الفصل الرابع

بعض النظم الآلية المستخدمة في المكتبات

نظام WIN/ISIS & CDS/ISIS 72-74-
نظام فيرجينيا الفني للمكتبة VTLS 47-77
نظام المكتبة المتكامل ألف ALEPH 78-80
نظام الأفق HORIZON 80-84
نظام يونيكورن UNICORN 84-87
نظام كوها KOHA 87-89
الفصل الخامس

دراسة حالة مكتبة جامعية النيلين

الخاتمة 103
نتائج البحث 104-105
توصيات البحث 106
الملاحق 107
قائمة المراجع والمصادر 107-108

 

 

تمهيد:

تشهد احتياجات المستفيدين من المعلومات تعقداً في ظل تداخل التخصصات الموضوعية وتضخم الإنتاج الفكري الصادر في مختلف مجالات المعرفة” فمع بداية معرفة الإنسان بالكتابة كان من السهل حصر ما يصدر من معارف مخطوطة، وذلك لمحدوديتها لمحددية اللغات التي يكتب بها الإنتاج الفكري آنذاك، وكان تلك المعارف، ومع صناعة الورق وظهور الطباعة في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي بداء كم الإنتاج الفكري بتزايد في ظل سهولة إنتاجية واستنساخه ونشره.

وقد أخذت المعارف التداخل مع بعضها البعض مما أدى على تعقد التخصصات وظهور مجالات موضوعية جديدة لتزاوج بعض حقول المعرفة مع بعضها الآخر، وأخذ الإنتاج الفكري يتضخم إلى الحد الذي شهدنا معه انفجار المعرفة، وأدت­ التقنية الحديثة بما تنطوي عليه من استخدام الحاسبات الآلية والاتصالات ونظم الشبكات- بما في ذلك شبكة الإنترنت- إلى تفاقم المشكلة، فالمعرفة في تزايد مستمر وهائل والمستفيد لا يستطيع أن يحصر ما يحتاج إليه من معلومات منتشرة بلغات مختلفة وفي أماكن متعددة من ناشرين مختلفين من بينهم الناشر الأكاديمي والتجاري والحكومي والهيئات الوطنية والدولية والأشخاص غير ذلك.

ومما يجعل الأمر أكثر صعوبة تشتت المعرفة، فعلى سبيل المثال، فإن نشر الإنتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات لا يقتصر على الدوريات المتخصصة في المجال فقط ولكنه قد ينشر في دوريات متخصصة في مجال التربية ومجال الحاسب الآلي، وغير ذلك من المجالات.

ولا شك أن ذلك يجعل العسير على المستفيد الوصول على ما يحتاج غليه من معلومات دون أن تكون هنالك أدوات مساعدة لتعريف المستفيد بأماكن نشر الإنتاج الفكري المتخصص في المجالات الموضعية([1]).

وتعد نظام استرجاع المعلومات بمثابة تلك الأدوات التي تنظم للمستفيد المعرفة وتساعده في الوصول إليها واسترجاعها عند الحاجة.

أسباب اختيار البحث:

إن من الأسباب التي جعلتني اختيار هذا الموضوع هي أهمية النظم الآلية في المكتبة الجامعية وقيمتها العلمية بين التطور التكنولوجي الذي نعيشه في هذا العصر. وأيضاً اهتمامي كباحث بموضوع خزن واسترجاع المعلومات وتوفر الخبرة الكافية لدى لدراسة هذه المشكلة وأيضاً توفر الوقت الكافي لحل هذه المشكلة.

مشكلة البحث:

  • إلى أي مدى أدى استخدام النظم الآلية في المكتبات الجامعية.
  • هل أقبل العاملون على فترة تدريبية جيدة لحسن استخدام النظام.
  • ما هي الأنشطة التي تؤدي بواسطة النظام الحالي.
  • هل هناك شكل محدد وموحد لكل النظم المستخدمة.
  • هل يتم تطبيق نفس قوانين وقواعد الفهرسة في بيانات الوصف.

فروض البحث:

  • كلما ازدادت البرامج التدريبية كلما ارتفعت إنتاجية العمل.
  • إن عملية الاسترجاع عن طريق الحاسب الآلي أثرت على الاسترجاع التقليدي أي عن طريق الفهارس.
  • لعبت النظم الآلية دوراً هاماً في تحقيق وظائف المكتبة.

أهداف البحث:

من أهداف هذا البحث أنه واجب عملي في السنة الدراسية في الجامعة ومن أهدافه أيضاً بيان دور النظم الآلية أو دور الحاسب الآلي في عملية خزن واسترجاع المعلومات وبيان الطريقة المثلى لتبادل المعلومات بين المكتبة والمستفيد.

حدود البحث:

تتمثل حدود هذا البحث المكانية في مكتبة جامعة الخرطوم أما الحدود الزمانية في الفترة التي تم استخدامها في عملية جمع البيانات وهي الفترة الدراسية 2008-2009م.

مجتمع البحث:

إن مجتمع البحث هذا يتكون من العاملين والمستفيدين بمكتبة جامعة النيلين

منهج البحث:

قمت بتوظيف المنهج الوصفي بشقيه وذلك لأنه يقوم بجمع بيانات كافية ودقيقة لتحليل ما تم جمعه من بيانات.

والمنهج التحليلي لدراسة بيئة النظام والتعرف على مدى جدواه في المكتبة. ومنهج دراسة الحالة الدراسة بيئة مكتبة جامعة النيلين

وكذلك وظفت المنهج التاريخي لاستخدامي للمصادر.

أدوات جمع المعلومات:

من أدوات جمع المعلومات أداة المقابلة والملاحظة وذلك لمقابلة مستخدمي النظام وأمناء المكتبات لجمع المعلومات. والملاحظة: ملاحظة الباحث للمكتبة ككل ومن ثم معرفة الظواهر الجديدة سواء كانت سلبية أم إيجابية.

الدراسات أو الجهود السابقة:

بالرغم من تضخم الإنتاج الفكري الذي نبعت منه مشكلة الحصول على المعلومات وبالتالي تنظيم هذا الكم الهائل من المعلومات، ومع انتشار الحاسبات الآلية التي ساعدت كثيراً في عملية الوصول السريع والوصول على هذا الكم الهائل من  الإنتاج الفكري عن طريق النظم الآلية بالرغم من هذا لم أجد الكثير من الكتاب والباحثين الذين توجهوا الدراسة هذه النظم.

حيث تطرق الباحث على بعض من الدراسات التي تناولت موضوع النظم الآلية في زوايا مختلفة، فهنالك بحث تناول اختيار وتقييم النظم الآلية المتكاملة للمكتبات الجامعية في السودان من إعداد مهدي الطيب وإشراف الدكتور عباس الشاذلي بجامعة النيلين واستعرض فيه كيفية تشغيل الحاسب الآلي واختيار النظم للمكتبات وتقييم أداءها. وأشار بالدراسة لنظام CDS ISIS.

كما أن هنالك بحث تخصص في دراسة تحليلية لنظام هوريزون Horizon باعتباره النظام الذي يستخدم في مكتبة واحدة من المكتبات الجامعية في السودان وهي مكتبة جامعة التقانة وكان من إعداد هالة السنوسي وإشراف الدكتورة عفاف مصطفى كروم 2007م.

وحسب الدراسات التي أطلع عليها الباحث لم يجد أن هذا الموضوع ثم إعداده من قبل.

هيكل البحث:

الفصل الأول

مقدمة البحث والخطة

الفصل الثاني

المكتبات الجامعية

المبحث الاول:

تمهيد

أهداف المكتبة الجامعية

التعريف برسالة الجامعة

التعريف بالمكتبة الجامعية

المبحث الثاني:

وظائف المكتبة الجامعية

خدمات المكتبة الجامعية

استخدام الحاسوب في المكتبة الجامعية

الفصل الثالث”

النظم الآلية في المكتبة

المبحث الأول:

مقدمة في نشأة وتطور النظام

مفهوم نظم المعلومات

دوافع استخدام النظم الآلية في المكتبة

تصنيف نظم المعلومات

المبحث الثاني:

نظم المكتبات المتكاملة

النظام المغلق والنظام المفتوح

النظام الخبيرة واستخدامها في المكتبات

نظم المعلومات الإدارية

نظم دعم القرار

النظم مفتوحة المصدر

المبحث الثالث:

تخزين البيانات

استرجاع المعلومات

قواعد البيانات

المعيار والتوحيد للنظم

أشكال الاتصال- شكل مارك 21

معيار 39.50Z واستخدامه في المكتبات

التدريب على استخدام النظام

الفصل الرابع

بعض النظم المستخدمة في المكتبات

  • نظام WIN ISSI , CDS ISIS.
  • نظام فيرجينيا الفني للمكتبة VTLS
  • نظام المكتبة المتكاملة ALEPH
  • نظام الأفق HORIZON
  • نظام يونيكورن UNICORN
  • نظام كوها المتكامل للمكتبات KOHA

الفصل الخامس:

  • الإطار العملي- دراسة الحالة
  • الخاتمة.
  • النتائج والتوصيات
  • قائمة المصادر والمراجع

الفصل الثاني

المكتبات الجامعية

تمهيد

تحتل المكتبة الجامعية موقع القلب من الجامعة ذلك لأنها تسهم إسهاماً إيجابياً في تحقيق أهداف الجامعة في التدريس والبحث العلمي بل تعتبر المكتبات الجامعية أحد المقومات الأساسية في تصنيع الجامعات العصرية والاعتراف بها على المستويات الأكاديمية الوطنية والدولية.

ولقد اهتمت كليات وأقسام المكتبات والمعلومات في مختلف أنحاء العالم بتقديم مناهج ومقررات دراسية في المكتبات الجامعية والأكاديمية والبحثية ويقدم قسم المكتبات والوثائق بجامعة القاهرة دراسة المكتبات الجامعية كجزء من مقرر المكتبات النوعية”([2]). “وتعتبر المكتبات الجامعية والتي تشمل مكتبات الجامعات ولكليات والمعاهد من أقدم أنواع المكتبات ظهوراً فمنذ المؤسسات بأشكالها المختلفة ثم إلحاق مكتبات بها من أجل دعم عملية التعليم والتدريس والبحث العلمي والمكتبة الجامعية تعرض بأنها تلك المكتبة أو مجموعة من المكتبات التي تنشأ وتمول وتدار من قبل الجامعات وذلك لتقديم المعلومات والخدمات المكتبية المختلفة لمجتمع الجامعة المكون من الطلبة والمدرسين والإداريين العاملين أن يكون هنالك مكتبة مركزية واحدة كما يمكن أن يكون هناك مكتبة مركزية وعدد من المكتبات المركزية للجامعات ويمكن أن يكون هناك شبكة للمكتبات في بعض الجامعات العرضية والضخمة([3]).

أهداف المكتبة الجامعية

“إن المكتبات الجامعية تهدف إلى تحقيق غايات محددة والقيام بخدمات نوجزها فيما يلي:

  • خدمة المناهج التعليمية.
  • مساعدة الطلاب على تحضير أبحاثهم التي يكلفون القيام بها.
  • مساعدة الأساتذة في إعداد محاضراتهم التي يقولونها أمام الطلاب.
  • من واجب المكتبة الأكاديمية نشر البحوث القيمة وطبعها.
  • مساعدة الباحثين بالقيام بالأبحاث المبكرة التي تعني المعرفة الإنسانية.
  • المكتبة الأكاديمية مركز تبادل المعلومات والخدمات المكتبية مع جميع المكتبات([4]).
  • المكتبة الأكاديمية مركز لنقل التراث العلمي من وإلى اللغة المحلية.
  • المكتبة الجامعية مركز لتدريب العاملين في حقل المكتبات.
  • تعتبر المكتبة الأكاديمية إشعاع ومصدر تطور علم المكتبات نفسه.
  • مساندة العلمية التعليمية في الجامعة.
  • تشجيع الباحث العلمي ومناهجه ودعمه.
  • تشجيع التعليم الذاتي للطالب وخدمة المجتمع([5]).

التعريف برسالة الجامعة كجهاز معلومات

الأصل في الجامعة أنها مجموعة من العلماء وهبوا أنفسهم للدراسة والبحث والمعرفة، وينظرون إلى الحياة ومشاكل المجتمع نظرة علمية متكاملة ويتمعنون في الإضافة إلى المعرفة مع طلابهم بالكتاب والمعلومات أو الدراسة الميدانية.

والجامعة هي مؤسسة تعليمية تحتوي على كليات لدراسة الآداب والعلوم ومدارس أو كليات للدراسات المكتبية وتقدم الجامعات الدراسات لطلاب المرحلة الجامعية الأولى ومرحلة البكالريوس، كما تقوم الجامعة بالدراسات العليا البحوث في الكليات والمدارس المذكورة أو عن طريق كلية للدراسات العليا والبحوث ويمكن أن تلخص رسالة الجامعة والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها فيما يلي:

  • حماية التراث الإنساني والحفاظ على نتاج الفكر البشري.
  • تعليم وإعداد كفاءات بتربة متخصصة قادرة على تحمل مسئوليات الحياة العلمية.
  • البحث العلمي وكشف أسرار الكون وتنمية المعرفة بشتى ألوانها.
  • النشر، إذا لا تقتصر مهمة الجامعة على إجراءات البحوث وإعداد الباحثين وإنما تمتد إلى تقديم نتائج البحوث التي تجربها عن طريق وسائل النشر المعروفة، وشعر مطبعة الجامعة وسيله هامة من وسائل نشر وبحوث هيئة التدريس.
  • القيادة الفكرية وخدمة المجتمع.
  • تفسير وتبسيط نتائج البحوث العلمية أي أن اجتماعية روحية وسياسية أيضاً([6]).

التعريف بالمكتبة الجامعية

  • “تعرف المكتبة الجامعية بأنها تلك المكتبة أو مجموعة المكتبات التي تنشأ وتحول وتدار من قبل الجامعات وذلك لتقديم المعلومات والخدمات المكتبية المختلفة لمجتمع الجامعة المكون من الطالب والمدرسين والإداريين العاملين في الجامعة وكلك المجتمع المحلي([7]).
  • “وبرغم تعدد تعريفات المكتبة الجامعية إلا أنها تتفق في مجموعها على المكتبة الجامعية ليست مكاناً أو مجرد مجموعات من مواد المكتبة يقوم عليها ويهتم بأمرها مجموعة من الأمناء والعملين ولكنها أهم وأشمل من هذا، فالمكتبة الجامعية رسالة مهمتها خدمة التعليم الجامعي والبحث العلمي”([8]).
  • تعرف المكتبة الجامعية بأنها المكتبة المجموعة المكتبات التي تقوم الجامعات بإنشائها وتمويلها وإدارتها من أجل تقديم الخدمات المكتبية والمعلوماتية المختلفة للمجتمع الجامعي بما يتلاءم مع أهداف الجامعة ذاتها.

­­­­ويرى الباحث أن المكتبات الجامعية هي التي تنشئها الجامعة بغرض خدمة الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس وتقوم باختيار وتنظيم مجموعاتها من أجل تقديم خدمة المجتمع.

وظائف المكتبة الجامعية:

يمكن أن تقوم المكتبة الجامعية بالوظائف الآتية:

  • توفير مجموعة حديثة وشاملة وقوية من مصادر المعلومات التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمناهج الدراسية والبرامج الأكاديمية والبحوث العلمية الجارية في الجامعة.
  • تنظيم مصادر المعلومات من خلال القيام بعمليات الفهرسة ولتصنيف والتكشيف والاستخلاص والببليوجرافيا.
  • تقديم الخدمة المكتبية والمعلوماتية المختلفة لمجتمع المستفيدين مثل خدمات الإعارة والدوريات والمراجع والتصوير والإرشاد والتدريب وخدمات الإحاطة الجارية والبث الانتقائي للمعلومات بالإضافة إلى خدمات استرجاع المعلومات المحسوبة مما يؤدي إلى دعم العملية المملية التعليمية والبحث العلمي في الجامعة وخارجها.
  • تدريب المستفيدين على أحسن استخدام للمكتبة ومصادرها وخداماتها المختلفة من خلال إعداد البرامج الإرشادية والتدريبية المناسبة وتنفيرها.
  • تجميع البحوث والدراسات العلمية والكتب الأكاديمية التي يقوم بها المجتمع الجامعي وتوزيعها والإعلام عنها وإهدائها وتبادلها ويتم ذلك من خلال إعداد النشرات والقوائم الببليوجرافية وإقامة معارض الكتب والإعلان عنها كالصحف والمذياع والتلفاز.
  • تدريب العاملين في حقل المكتبات والمعلومات على المجتمع المحلي من خلال عضو الدورات التدريبية والمحاضرات والندوات وورش العمل مما يؤكد دور مكتبة الجامعة في خدمة المجتمع المحلي وارتباطها به.
  • تطوير علاقات التعاون مع المكتبات الأخرى بشكل عام والمكتبات الجامعية بشكل خاص وذلك لإفادة من مصادر المعلومات داخل الوطن وخارجه والإسهام في تطوير شبكة المعلومات الوطنية ونجاحها([9]).

من الوظائف التي تنهض بها المكتبة الجامعية يمكن جمعها في نقطتين رئيسيتين:

  • الوظائف الإدارية:
  • تخطيط نمو المكبات ورسم سياستها والمشاركة على وضع اللوائح والقوانين التي من شأنها تيسير العمل بالمكتبة ومتابعة تنفيذه.
  • الاتصال بالمسئولين بالجامعة للإعداد بميزانية المكتبة والمشاركة في توزيعها.
  • اختيار العاملين في المكتبة وتدريبهم والإشراف عليهم ومتابعة أعمالهم وتقييمها.
  • الوظائف الفنية:
  • بناء وتنمية المجموعات والمصادر بما يضمن توفير المقتنيات الأساسية لقيام الجامعة بمهامها في التعلم والبحث.
  • تنظيم تلك المجموعات والمصادر باستخدام التقنيات.
  • تقديم الخدمة المكتبية للدارسين والباحثين وتيسير سبل الإفادة من مصادر المعلومات داخل الوطن وخارجه.

خدمات المكتبة الجامعية:

تضم الأنشطة والخدمات التالية:

  • العمليات الإدارية:

ويقوم بهذه العمليات في أعلى مستوياتها مدير المكتبة الجامعية أو نائبه ويقوم بها رؤساء الأقسام والشعب على المستويات الأدنى كما أن أمناء مكتبات الكليات والمعاهد والأقسام يقومون بكثير من العمليات الإدارية ويتوازن ذلك على البناء التنظيمي للمكتبة الجامعية وتشمل العمليات الإدارية وإعداد الميزانية وتوزيعا واختيار العاملين وتدريبهم والإشراف عليهم وتخطيط نمو المكتبة ووضع القوانين واللوائح ومتابعة تنفيذها والاتصال بالمسئولين وإدارة الجامعة والمشاركة في اجتماعات أعضاء هيئة التدريس([10]).

  • العمليات الفنية:

وهذه تشمل عمليات التزويد والفهرسة والتصنيف والتجليد والنسخ والتصوير الميكروفيلمي والفوتوغرافي وعمليات الإعارة وتتضمن عمليات التزويد جميع الأنشطة المتعلقة باختيار المواد المكتبية وطرق الحصول عليها بالشراء أو بالإهداء أو بالتبادل أو بالإيداع.

أما الفهرسة والتصنيف فهما العمليتان المتصلتان بوصف المواد المكتبية وتنظيمها وتحليلها عن طريق التصنيف ووضع رؤوس الموضوعات وذلك لتحقيق الفائدة من المواد المكتبية بشكل فعال.

ويرتبط التجليد بمهمة المحافظة على المغتنيات وصيانتها، أي العناية بالكتب الممزقة والتالفة وتشمل خدمات النسخ والتصوير الفوتوغرافي والميكروفيلمي.

  • خدمات القراء:

وهي الخدمات المباشرة التي تقدمها المكتبة الجامعية للمستفيدين عنها كالإعارة الداخلية والخارجية. والإعارة بين المكتبات المختلفة ونظم الاتصال وتوصيل المعلومات والمواد. وتعتبر الخدمات المرجعية والإعلامية من أهم الخدمات المباشرة التي تقوم مركزياً أولاً، كما يمكن تقديمها كخدمة مرجعية عامة وخدمة مرجعية متخصصة وذلك في المكتبات الكبيرة.

  • الخدمات الخاصة:

وهي خدمات إضافية تقوم بها بعض المكتبات الجامعية فضلاً عن خدماتها المباشرة للرواد، وذلك طبقاً لإمكانياتها المادية والبشرية، ومن أمثلة هذه الخدمات بوظيفة المكتبة القومية، وتقديم الخدمات الفنية وتنظيم المحاضرات وإدارة خدمات الطباعة النشر وبيع الكتب وتنظيم برامج التدريب وإدارة المعاهد في دراسات المكتبات والمعلومات.

استخدام الحاسب في المكتبات:

تشهد المكتبات حالياً على إعداد هائلة من المواد المكتبية من كتب ونشرات وتقارير.. إلخ. إذ يبلغ معدل الزيادة أو النمو للمواد المكتبة بين 6%-8%.

وأمام هذا الكم الهائل من المعلومات فإنه يتعذر على الفرد أن يطلع على كل ما تم نشره من مقالات وكتب في موضوع معين وعلي فقد قامت المكتبات ومراكز المعلومات بالعمل على مساعدة الباحثين وتوجيههم للحصول على المعلومات المناسبة في مجال اهتمامهم وذلك بتسخير جميع الأدوات والوسائل الفنية للمعلومات المناسبة وخزنها واسترجاعها. هذا وتستخدم الحواسيب للمساعدة في وظائف عديدة في المكتبات مثل الإعارة والتصنيف والفهرسة واسترجاع المعلومات من الملفات الداخلية وتأمين الوصول إلى الفهارس بطريقة آلية وبحث مصادر المعلومات الخارجية بالاتصال المباشر.

أسباب استخدام الحواسيب في المكتبات:

  • الزيادة الهائلة في حجم الإنتاج الفكري:

وتكمن المشكلة هنا في الكم الهائل من المعلومات ولذلك لابد من عملية الاختيار والانتقاء من هذا الإنتاج لذا ندور الشخص المختص في علم المعلومات يبدو جلياً في عملية انتقاء وتقييم المادة العلمية الأفضل من بين المواد المكتبية. ومن هنا يتوجب عليه الاستعانة بالوسائل الحديثة في عملية المعالجة الفنية للمعلومات من تنظيم وخزن واسترجاع كما ويرتبط بذلك تشتت الإنتاج الفكري في موضوع معين بعدد كبير جداً من المصادر مما يشكل صعوبة كبيرة على الباحث في متابعة الإنتاج الفكري ويشكل صعوبة لوسائل الضبط الببليوغرافي التقليدية “اليدوية” في ضبط المواد المكتبية وتقديمها للباحث([11]).

غير أن استخدام التكنولوجيا الحديثة قد أسهم إلى درجة كبيرة في التخفيف من حدة هذه المشكلة إذ أن المعلومات التي كانت تنشر أو تظهر على شكل كتب أو مقالات في الدوريات أصبح الآن يحفظ الكثير منها وينشر على هيئة مصغرات ميكروفيلمية وأصبحت المعلومات أيضاً تسجيل على أشرطة وأقراص ممغنطة. ولم يقتصر النشر على تسجيل المعلومات في صورة مكتوبة بل وأصبحت هناك وسال أخرى مثل الاسطوانات والشرائح والصور والتسجيلات الصوتية. ودخل إلى هذا المجال أيضاً ما يسمى النشر الوصفي مثل الميكروفيلم والميكروفيش.

  • تطوير الأعمال الروتينية:

يمكن من خلال استخدام الحواسيب تحسين وتطوي إنتاجية العمل من خلال إنتاج الكثير بأقل عدد ممكن من الموظفين وتطوير نوعية العمل.

  • تطوير الخدمات المكتبية الحالية:

تستطيع المكتبة تطوير الخدمات التقليدية من إعارة وخدمات استرجاع المعلومات والاستفادة من خدمات التكشيف الاستخلاص وخاصة لمقالات الدوريات بشكل أدق وأشمل.

  • الاستفادة من خدمات بنوك المعلومات وقواعدها:

إن إدخال المكتبة أو مركز المعلومات للتكنولوجيا الحديثة يمكنها من الاستفادة من خدمات استرجاع المعلومات وخدمات البحث الراجع.

  • المساعدة في إقامة نظم تعاونية بين المكتبات:

حيث أن التقنيات الحديثة ساعدت على إصدار الفهارس المشتركة والقوائم الموحدة للدوريات وغيرها([12]).

الفصل الثالث

النظم الآلية في المكتبات

مقدمة:

تعود ميكنة المكتبات إلى الأربعينيات من القرن العشرين منذ عام 1935م وهو العام الذي شهد إدخال أول آلة معالجة لبيانات المكتبات، حيث قامت جامعة تكساس Texas باستخدام أجهزة بطاقات مثقبة Punched Card في نظام الإعارة Circulation System ثم تلتها مكتبة بوسطن العالمية في استخدام البطاقات المثقبة لتحليل بعض إحصائيات التزويد، ولكن لم تبدأ الفترة الأولى من نشاطها البارز إلا في الستينيات عندما بدأ دخول معالجة الدفعات Batch Processing  في عمليات التفاعل الداخلي وعندما أنشأت الشركات المصنعة إمكانيات الاتصالات في أجهزة الحاسبات. وبينها وفرت أنظمة معالجة الموضوعات تجميع سريع ودقيق للبيانات، وإلغاء حفظ أوراق الملفات والطباعة الالكترونية لأوامر الشراء والمطالبات إلا أنها لم تحقق مطالب المكتبات من المعلومات الضخمة الحالية وقد ازدادت أهمية اتصالات البيانات Prta Communication منذ البدايات المبكرة لميكنة المكتبات لأداء أعمالها.

وتوالت النظم الالكترونية بعد ذلك حيث استخدمت المكتبات الحاسبات الرقمية Digital Computer وكان أول من طالب باستخدام هذا النوع من الأجهزة في المكتبات كلا من ملفن ج فواخت Melvin J. Voight المسئول عن مكتبة جامعة كاليفورنيا ومعه كلاي ل. بري Clay L. Perry من مركز الحاسب بنفس الجامعة في سبتمبر عام 1962م([13]).

ويلاحظ أن أغلب الأنظمة الالكترونية التي ظهرت كانت أجزاء من أنظمة أي أناه لم تكن أنظمة متكاملة يمكن أن تصنع جميع عمليات المكتبة في آن واحد ولكنها كانت تتعامل مع جزء واحد فقط من عمليات المكتبة مثل الفهارس أو الإعارة ولكن مع عام 1961م قامت المكتبة الوطنية الطبية National Library of Medicine  بالعمل في مشروع (MLDLARS) Medical Literature Analysis and Retrieval System ومن خبرات هذا المشروع تم مراجعة وظائف النظام في محاولة لميكنة كل وظائف المكتبة بالإضافة إلى إجراء عمليات البحث الببليوجرافي وإصدار كشاف Index Meddlers  وكذلك عمليات الفهرسة الالكترونية والاستعارة الالكترونية والمساعدة في الاقتناء لضبط السلاسل وبالتالي ظهر أول نظام آلي متكامل في المكتبات عام 1996م.

ولم يقتصر الأمر على ذلك فمن المتغيرات والتطورات المثيرة للاهتمام في مجال المكتبات والمعلومات ذلك التطور الذي حدث على الخدمات التي تقدمها المكتبات حيث قامت وكالة ناسا NASA باختبار أول نظام للبث الانتقائي للمعلومات SDI يعمل من خلال الحاسب الالكتروني، حيث يقوم المستفيد بتحديد الموضوعية ويقوم بإمداده بقائمة من المقالات تطابق اهتمامه التي قام بتحديده سابقاً.

وقد سهلت مبادرة مكتبة الكونجرس لتشكيل البيانات في تأسيس مرفق معلومات Oclc وغيرها من المرافق الببليوجرافية رجال الأعمال. وكان الهدف الأول لهذه المكاتب هو إعداد المكتبات بالمساح المشترك والمقبول في التكلفة للفهرسة وإنتاج بطاقات الفهارس.

وبتطور تقنيات الحاسبات وانخفاض تكلفة قدرة الحاسبات خلال أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات أصبح في مقدور معظم المكتبات شراء أجهزة الحاسبات لميكنة عملياتهم الداخلية.

ومع ذلك فإن الأجهزة تمثل القيمة الصغرى لتكلفة الميكنة، حيث أن تكلفة تصميم البرامج وتطويرها وصيانتها يمثل 80% من تكلفة تنفيذ النظام.

إن ظهور الحاسبات الدقيقة Micro Computer في عام 1981م أدى إلى توسع أخرى لغرض ميكنة المكتبات. وكما قامت تقنية الحاسبات الصغيرة بتوسعه المجال للمكتبات متوسطة الحجم فإن تقنية الحاسبات الدقيقة من الحاسبات الشخصية.

وأجهزة الماكينوش والتي بدأت عام 1985م إلى الأجهزة القوية الدقيقة من الحسابات المتعددة المستفيدين وقدمت إمكانية الميكنة للمكتبات الصغيرة ولم تقتصر الإمكانية على الأجهزة بل استعرض لعدة طرق لتطوير البرامج مشتملة على برامج تطبيقات المكتبات المطورة داخلياً In House بواسطة الهواة المتميزين.

ورغم التطور الهائل والسريع في تفنيد الحسابات الدقيقة، والاستخدام المزايد للحاسبات الشخصية وأجهزة المكينتوش كوحدات في الأنظمة الأكبر، فإن الحاسبات الشخصية وأجهزة الماكينتوش لم يكن لها تاثير في ميكنة المكتبات المتوفرة الذي أحدثت تقنية الحاسبات الصغيرة في الثمانينيات،والسببين الرئيسين في ذلك هما: محدودية وعجز أنظمة التشغيل للحاسبات الشخصية واجهزة الماكينتوش والتي استخدمت بتوسع لجميع أحجام وأنواع المكتبات لأجل ميكنة المكتبات.

وتم إنجاز التأثير الحقيقي لثورة الحاسبات الدقيقة بالأنظمة القوية الدقيقة ومتعددة المستخدمين ومتعددة المهام والتي يمسكنها استعمال نظام التشغيل وبرامج التطبيقات المطورة للحاسبات الصغيرة، وفي نفس الوقت توفر نظم ميكنة المكتبات بمبلغ يقل عن مائه ألف دولار للنظام كاملاً([14]).

وكانت الأسباب الثلاثة لنجاح الحاسبات الدقيقة القوية هي:

  • استخدام نظام تشغيل حقيقي متعدد المستخدمين ومتعدد المهام.
  • استعمال لوحات متعددة المعالجات للمعالجة كبيرة الحجم.
  • تركيز السوق الواسع لشركات بيع البرامج على جميع الأحجام والأنواع من المكتبات.

جدول (1)  تطور نظم المكتبات الالكترونية عبر السنوات([15])

السنة الحــــــــــــــــــدث
1935 –       طبق أول نظام آلي في مكتبة جامعة تكساس باستخدام البطاقات المثقبة في مجال الإعارة.
1940 –       طبق نظام للإعارة الالكترونية باستخدام أجهزة البطاقات المثقبة في مكتبات فلوريدا، فرجينا.
1941 –       نظام آلي للإعارة في مكتبة مونت كلير العامة
1946 –       دراسة نظام للاسترجاع الالكتروني في مكتب براءات الاختراع الأمريكي.
1947 –       قامت شركة IBM بعمل عرض لنظام آلي للاستعارة في مؤتمر عقدته جمعية المكتبات الأمريكية ALA.
1957 –       نظام للفهرسة الالكترونية في مكتبة جامعة ميسوري.
1960 –       نظام للمستخلصات الالكترونية والكشافات في معهد المعلومات العلمية التابع لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي “سابقاً”.
1961 –       مشروع مدلارز MEDLARS
1962 –       دخول أول حاسب آلي في مصر
1969 –       تطبيق أنظمة آلية في المكبات الوطنية
1970 –       Oclc ونظام الفهرسة المشتركة Shared Catalogue

–       التوسع في ميكنة إجراءات الإعارة

–       1970-190 زيادة سريعة في عدد الأنظمة الالكترونية للمكتبات التي تستخدم في عملياتها الفهرس على الخط المباشر.

–       ظهور أقراص الليزر CD-ROM عام 1976

1980 –       مكتبة الكونجرس تحسب فهارسها الكترونياً

–       أجهزة الحاسب تستخدم كل وظائف المعالجة على الخط المباشر          On Line catalogue.

1990 –       تطور معيار/ مواصفة 39.50Z لتبادل المعلومات.

–       تبادل البيانات على الخط المباشر On Line Exchange

مفهوم نظام المعلومات:

النظام هو مجموعة متكاملة من الأجزاء الأساسية التي تعمل معاً من أجل تحقيق أهداف مشتركة من خلال استقبال المدخلات وتنظيمها بطريقة معينة ثم تجهيزها كمخرجات. وبشكل عام يتكون النظام من ثلاث مفاصل أساسية وهي: المدخلات، والعالجة والمخرجات. الزيادة فعالية النظام يتم لتكم به من خلال وحدة سيطرة التي تعتمد بشكل مباشر على التغذية المرتدة لمخرجاته.

وعلى أساس هذا المفهوم يمكن القول أن كل ما يحيط بنا في هذا الكون هو في الواقع شكل من أشكال النظم، التي غالباً ما تتكون من مجموعة من النظم الفرعية التي تعمل بتناسق تام لتحقيق أهداف النظام المتكامل.

ونظام المعلومات Information System من أهم هذه النظم والذي يتكون من مجموعة من العناصر البشرية والآلية اللازمة لجمع وتحليل وخزن وتشغيل البيانات بهدف تحويلها إلى معلومات تساعد في اتخاذ القرارات بالسرعة والدقة العاليتين.

ونظم المعلومات في الغالب تكون موجهة لخدمة أنواع مختلفة من المؤسسات والمنظمات وإشباع حاجات شرائح متنوعة من المستفيدين، وتأخذ عناوينها من نوع المعلومات التي تعامل بها النظام خزناً ومعالجتها واستراجاعاً وعلى هذا الأساس يمكن أن يكون نظام المعلومات “إداري، هندسي، طبي.. إلخ” ويجب أن يبقى حاضراً في الذهن أن كل هذه الأنواع تقدم خدمة استرجاع معلومات، ولكنها تختلف من وجهة نظر الباحث عن نظم استرجاع المعلومات في كون نظم المعلومات متحددة في معلوماتها من خلال مجموعة من البرامج التي تساعد على تحديث معلومات قواعد البيانات بالإضافة والتعديل والحذف إلى جانب الوظائف الأساسية في الخزن والاسترجاع([16]).

تعاريف ومفاهيم أساسية

نظام المكتبة:

المقصود بنظام المكتبة مجموعة من الأنشطة تتضمن العمليات التي تهدف إلى الحصول على أوعية المعلومات في أنماطها المتعددة ومصادرها المتنوعة وتسجيلها وإعدادها فنياً للاستخدام، وتقديم خدمات المعلومات للمستفيدين على اختلاف فائتهم ودرجات تنوع احتياجاتهم من المعلومات بالإضافة إلى الإجراءات الإدارية لضبط الموارد المالية ويتناغم آراء العنصر البشري بالمكتبة لتحقيق الغاية المنشودة من وجود هذه المكتبة.

نظام المكتبة الالكتروني:

يعتبر نظام المكتبة الالكتروني المشاركة الفعالة ما بين العصنر البشري المدرب والنظم المحسبة المناسبة لاحتياجات المكتبة في أداء ضبط العمليات والخدمات التي تتم بالمكتبة بشكل يحقق سرعة أداء عالية ودقة أكبر وتكلفة أقل وتوفير موارد وخدمات معلومات أكثر فعالية ومرونة بشكل يعظم العائد من تكلفة نظام المكتبة المبنية على الحاسب.

فالنظام­ الالكتروني للمكتبة هو جزء من نظام المعلومات الالكتروني في أي مؤسسة، وجرى العرف في الدول العربية على تعريف نظام المكتبة الالكتروني على أنه برنامج يمكن تشغيله من خلال الحاسب الالكتروني خاص بالفهرسة الوصفية الموضوعية لأوعية المعلومات المختلفة في المكتبة.

نظم المعلومات الالكترونية:

هي صيغة تضمن العمل في انسجام للمدخلات “كالبيانات والمعلومات والوثائق” مع البرامج والأجهزة، والقوى البشرية المتخصصة المدربة من أجل ضمان التحكم في تدفق المعلومات بالشكل الذي يلبي احتياجات مجتمع المعلومات وخداماتها([17]).

دوافع استخدام النظم الآلية في المكتبة:

لا توجد في الواقع إجابة واحدة شاملة من هذا السؤال تصلح لجميع المكتبات حيث تتنوع الدوافع للمكتبات حسب طبيعتها وظروفها فترى بعض المكتبات أن دوافعها للاستخدام  الآلي:

  • عمل شيء أقل تكلفة- أكثر دقة- أكثر سرعة.
  • عمل شيء مستحيل يدوياً.
  • عمل شيء غير فعال بالطرق اليدوية بسبب الحجم المتزايد أو التعقيد.
  • تستخدم النظم لتقديم خدمات أفضل لأكبر عد من المستفيدين.
  • الحجم المتزايد للنشاط الذي يتم في المكتبة.
  • الحاج لتحسين ضبط العمليات.
  • الحاجة لتحسين الخدمة للمستفيدين مثل قائمة الإضافات الجديدة.
  • الحاجة لمنع التكرار في الجهد.
  • الحاجة لتقديم خدمات جديدة مثل اتصال مباشر ببنك المعلومات.
  • مواجهة الزيادة الهائلة في المعلومات ومصادرها.
  • توفير الوقت والمال في الوظائف والخدمات التي تقوم بها المكتبات.
  • توفير أرضية مشتركة في للعمل والتعاون مع أنظمة المكتبات الأخرى.
  • إتاحة الفهرس الالكتروني على الخط المباشر للمستفيدين.
  • رفع كفاءة عملية الفهرسة من خلال الإخلال من عمليات الفهرسة الأصلية لمصادر المعلومات قدر الإمكان.
  • توفير إمكانات متنوعة للبحث من خلال مداخل مختلفة.
  • تقليص جم السجلات والفهارس الورقية التي تستخدمها المكتبة.
  • الاشتراك في الموارد المتوفرة على مستوى أقسام المكتبة الواحدة وكذلك بين المكتبات المختلفة.
  • زيادة الحاجة إلى المعلومات: وذلك لإنجاز القرارات والتحكم في مجالات العمل المختلفة.
  • تطوير الخدمات المكتبية الحالية([18]).

تصنيف نظم المعلومات:

يمكن تصنيف نظم المعلومات بطرق مختلفة طبقاً للأغراض والأهداف الموضوعي. ويمكن تصنيف نظم المعلومات طبقاً للخدمة إلى الآتي([19]):

  • نظم خدمة الحاسب الآلي

وهي النظم التي تقدم خدمة حسابية عامة إلى عدد من المستفيدين، ومن أمثلتها الشائعة مراكز الحاسب الآلي بالجامعات ومراكز الحاسب الآلي في مؤسسات البحث وخدمات اقتسام الوقت على المستوى التجاري.

  • نظم تخزين واسترجاع المعلومات:

 Information Storing and retrieval System

وهي النظم التي يتم تصمميها لتخزين بيانات وثائق واسترجاعها بناءاً على أسئلة تقدم للحاسب، ومثال ذلك نظام استرجاع المعلومات الطبية” مبدلارس”.

  • نظم الأمر والتحكم:

وهي النظم المبنية أساسً لتراقب حالات معينة وتعطي إشارة عن حدوث هذه الحالات المحددة سلفاً، مثل نظام الإنذار المبكر ضد الحرائق الموجهة.

  • نظم تشغيل البيانات المحددة:

وهي النظم التي تحدد مسار الرسائل على خطوط النقل من نقطة البداية حتى الجهة المقصودة.

  • نظم تحويل الرسائل:

وهي النظم المصممة لتحكم في العمليات المادية وذلك بمراقبة الظروف وإعطاء الإشارة إلى الآلات بخطوات العمل المناسبة، ومن أمثلتها المعروفة نظم التحكم في العمليات البترولية.

 

نظم المكتبات المتكاملة:

إن نظم المكتبات المتكاملة Integrated Library System تعالج العديد من وظائف المكتبات وليس وظيفة واحدة فقط، ويستخدم النظام المتكامل قاعدة بيانات مشتركة واحدة تتقاسمها وتستخدمها كل الوظائف التي يعالجها النظام، والوظائف التي يعالجها النظام المتكامل تسمى نظم فرعية حيث كل نظام فرعي يعالج وظيفة محددة، فالنظام الفرعي للفهرسة يعالج وظيفة الفهرسة وهكذا.

إن استخدام قاعدة بيانات ببليوجرافية واحدة بين الوظائف المختلفة في النظم المتكاملة يعني تحقيق ميزتين هامتين:

  • أن التسجيلة الواحدة التي يتم إدخالها تستخدم في كل الوظائف المختلفة التي يعالجها النظام.
  • تغيرات حالة المادة تنتقل عبر الوظائف المختلفة في الوقت الحقيقي، ففي حالة إعارة المادة تظهر حالتها في نفس الوقت بأنها مادة مصارة وذلك بعروض الفهرس.

أهم مميزات النظ­م المتكاملة:

  • إلغاء عملية تكرار الجهد لخلق وصيانة النسخ المتعددة للتسجيلات الببليوجرافية.
  • تقليل فرص الأخطاء عند إدخال التسجيلات.
  • التغيرات تنتقل وتمتد أتوماتيكياً خلال النظام في الوقت الحقيقي.
  • مشاركة البيانات بين وظائف المكتبة([20]).
  • تطوير مهارات استرجاع المعلومات([21]).
  • إتاحة الفهرس الالكتروني على الخط المباشر للمستفيدين.
  • اكتساب المهارات والثقة في استخدام التكنولوجيا.
  • السيطرة على الزيادة المضطرة في سوق النشر من أجل اختيار ما يضاهي سمات اهتمامات مستفيديها.
  • تحقيق دقة في تحديد مصادر المعلومات للتمشي مع المتطلبات المعلوماتية.
  • الإسراء في تداول مصادر المعلومات وربطها.
  • الدقة في عملية استعارة الكتب وحجزها.
  • الزيادة في جم المسئولية وعمليات اتخاذ القرار بين العاملين بالمعلومات.
  • استثمار أفضل الموارد المالية المحدودة.
  • رفع كفاءة أداء العمليات الفنية من فهرسة وتصنيف وغيره.
  • الاستخدام الأمثل للعنصر البشري للمكتبة ورفع كفاءة العمل([22]).

فإن نظام المكتبة المتكامل هو نظام آلي محسب تشترك جميع أنظمته الفرعية الوظيفية في قاعدة بيانات ببليوجرافية واحدة، والنظم الفرعية Modules عبارة عن وحدات منفصلة من البرامج والتي تجمع معاً لتشكيل النظام الآلي، وكل نظام فرعي يقوم بالاضطلاع بوظيفة أساسية من وظائف المكتبة مثل التزويد أو ضبط المسلسلات أو الإعارة.

الملامح العامة لنظم المكتبات المتكاملة:

من أهم الملامح العامة المشتركة بين نظم المكتبات المتكاملة هي([23]):

1- الأنظمة الفرعية الوظيفية Functional Modules
2- أنظمة التشغيل Operating System
3- الحاسبات الآلية Computers
4- أنظمة قواعد البيانات Data Base Management System
5- بناء الشبكة Network Architecture
6- واجهات المستخدم User Interface
7- معايير الصناعة Standards

النظم الفرعية الوظيفية:

يشتمل النظام الآلي المتكامل على ثلاثة نظم فرعية على الأقل وهي:

  • النظام الفرعي للفهرسة: Cataloging Module

وهو مطلوب لدعم عملية إدخال البيانات وقدرات إدارة قاعدة البيانات وفي بعض الأحوال الضبط الاستنادي.

  • النظام الفرعي للفهرس المباشر: OPAC Module

وهو غالباً الدافع الأساسي لتجهيز نظام متكامل ولهذا فهو له أهمية كبيرة ­حيث يمكن المستخدمين والعاملين من البحث عن المقتينات في قاعدة البيانات.

  • النظام الفرعي للإعارة: Circulation Module

وهو عادتاً ما يكون متكامل مع النظام الفرعي للفهرسة و الفهارس المباشرة، وهو يتولى ميكنة عمليات الإعارة المختلفة مثل الاستعارة والاسترجاع والتجديد والحجز وأحياناً تبادل الإعارة وتوفير الوثائق.

أما النظم الفرعية الأخرى فيطلق عليها نظام فرعية اختيارية لأنها لا تأتي أساساً مع شراء النظام المتكامل ولكن يتم إضافتها بشكل اختياري وتتمثل هذه النظم الفرعية الاختيارية في: النظام الفرعي للتزويد وضبط المسلسلات ونظام حجز الوسائط Media Booking وقواعد البيانات المرجعية وإتاحة الإنترنت واسترجاع النصوص الكاملة والدخول على قواعد البيانات الالكترونية وقدرات البريد الالكتروني.

النظام المغلق والنظام المفتوح: Closed and Open System

إن المعيار المستخدم للحكم على النظام بكونه مغلقاً أو مفتوحاً هو طبيعة العلاقات بين ذلك النظام والبيئة المحيطة به. فالنظام لا يمكن أن يعمل في فراغ.

النظام المغلق: Closed System

كما يعرف “عوض منصور هو النظام الذي لا يتفاعل مع بيئته جزءاً أو كلاً، وهذا النوع من النظم نادرة الوجود لكن النظم المغلقة نسبياً أو “جزئياً” شائعة الوجود والنظام المغلق كما عرفه محمد السعيد خشبه.

هي النظم التي لا تتبادل المدخلات والمخرجات مع بيئتها وتكتب بثبات صفة التهور Entropy وتتلاشى بطريقة لا إدارية.

النظام المفتوح: Open System

هو النظام الذي يكون له علاقة مستمرة وفعالة مع بيئته ويؤثر فيها ويتأثر بها. ويعتبر وجود أي نظام مفتوح معتمداً بشكل رئيسي على العلاقات المتبادلة بينه وبين بيئته فهو يحتاج بعض المدخلات من بيئته، ليقوى على الاستمرار ويعطي بعض منتجاته إلى بيئة كنتيجة للعمليات التي يقوم بها.

مزايا النظام المفتوح:

  • استيراد الطاقة أو الموارد الأساسية من المجتمع أو البيئة المحيطة.
  • ترابط الأجزاء وتكامها، حيث تتوزع الأنشطة بين أجزاء النظام في تناسق بحيث يختص كل جزء ببعض الأنشطة التي يؤديها متفاعلاً مع الأجزاء الأخرى.
  • استمرار النشاط ودوريته حيث يأخذ نشاط النظام شكل دورة كاملة تغذي نفسها وتتكامل فيها البدايات والنهايات.
  • البقاء والاستمرار للنظام حيث يستطيع النظام المفتوح أن يصمد لعوامل التغير واحتمالات الغناء.
  • التوازن الحركي “الديناميكي” حيث يهدف النظام المفتوح أن يكون دائماً في حالة توازن.
  • الاتجاه إلى التميز والاختلاف، حيث تميل النظم المفتوحة إلى التميز والاختلاف بعضها عن البعض.
  • الاتجاه إلى التميز والاختلاف، حيث تميل النظم المفتوحة إلى التميز والاختلاف بعضها عن البعض([24]).

مكونات النظام المفتوح:

  • المدخلات: وتشمل جميع ما يدخل المنظمة من موارد.
  • العمليات والنشاطات: ويقصد بها مجموع النشاطات الإدارية والفنية والعقلية اللازمة للاستفادة من المدخلات وتحويلها إلى مخرجات من أجل تقديمها للمجتمع.
  • المخرجات، وتشمل جميع ما يخرج إلى البيئة الخارجية من إنتاج مادي أو معنوي.
  • البيئة: والمقصود بها البيئة الخارجية التي يتفاعل معها والتي تلعب دوراً أساسياً في تحديد السلوك التنظيمي.
  • التغذية الراجعة: وهي مجموعة المعلومات التي ترد المنظمة “بشكل مدخلات” حول السلبية والإيجابية([25]).

النظم الخبيرة: Expert System

“تعتبر النظم الخبيرة واحدة من أهم التطبيقات الرئيسية في مجال البحث في “الذكاء الاصطناعيArtificial intelligence  .

ذلك العلم الحديث الذي اكتسب أهمية بالغة في السنوات الأخيرة، نظراً لتطبيقاته المحددة في كافة ميادين الحياة كالطب والهندسة والتعليم… إلخ.

ويعد الذكاء الاصطناعي أحد الحقول الفرعية في علم الحاسب الآلي، وهو ذلك الفرع الذي يبحث في كيفية جعل الآلة تؤدي المهام نفسها، التي يؤديها البشر، بمعنى محاكاة التصرف البشري، أو هو ذلك العلم الذي يجعل الآلة تتصرف بطريقة تحاكي الذكاء البشري([26]).

تعريف النظام الخبير([27]):

هو برنامج حاسب آلي للذكاء الاصطناعي، قادر على أداء المهام، التي تطلب عادة من متخصص مدرب تدريباً جدياً في ميدان معين من الخبرة. أي أن النظم الخبيرة بهذا المعنى تؤدي المهام التي يؤديها الخبير البشري أو الخبرة البشرية في مجاله أو مجالها.

ويعمل النظام الخبير كأداة مساعدة في اتخاذ القرارات لحل المشكلات داخل الميدان الذي يعمل فيه النظام الخبير.

ويطلق على النظم الخبيرة عدة تسميات مثل النظم المبنية على المعرفة الذكية، والنظم الإنتاجية، والنظم الاستدلالية، والنظم المبنية على القواعد، والنظم المبنية على المعرفة”.

خواص النظام الخبير:

  • تستخدم أسلوب مقارن للأسلوب البشري في حل المشكلات المعقدة.
  • تتعامل مع الفرضيات بشكل متزامن وبدقة وسرعة عالية.
  • وجود حل متخصص لكل مشكلة ولكل فئة متجانسة من المشكلات.
  • يتطلب بنائها تمثيل كميات هائلة من المعارف بمجال معين.
  • نعالج البيانات الرمزية غير الرقمية من خلال عمليات التحليل.

دوافع اللجوء للنظم الخبير/ الذكاء الاصطناعي:

  • لأنها تعرض لمحاكاة الإنسان فكرة وأسلوباً.
  • لإثارة أفكار جديدة تؤدي إلى الابتكار ولتخليد الخبرة البشرية.
  • توفير أكثر من نسخة من النظام تعوض عن الخبراء.
  • غياب الشعور بالتعب والملل.
  • تقليص الاعتماد على الخبراء البشر.

مكونات النظام الخبير:

  • قاعدة المعرفة:Knowledge base

غالباً ما يقاس مستوى أداء النظام بدلالة حجم ونوعية قاعدة المعرفة التي يحتويها وتتضمن قاعدة المعرفة:

  • الحقائق المطلقة: نصف العلاقة بين العناصر والمفاهيم ومجموعة الحقائق المستندة إلى الخبرة والممارسة للخبراء في النظام.
  • طرق حل المشكلات وتقديم الاستشارة.
  • القواعد المستندة على صيغ رياضية.
  • منظومة آلية الاستدلال: Gine Inferences

وهي إجراءات مبرمجة تقود إلى الحل المطلوب من خلال ربط القواعد والحقائق المعينة تكوين خط الاستنباط والاستدلال.

  • واجهة المستفيد:User Interface

وهي الإجراءات مبرمجة تقود إلى الحل المطلوب من خلال ربط القواعد والحقائق المعينة تكوين خط الاستنباط والاستدلال.

استخدام النظم الخبيرة في المكتبات:

استخدمت النظم الخبيرة في عديد من المحالات داخل المكتبات خاصة في ظل النقص في عدد الأمناء المؤهلين، وفي ظل تقليص ميزانيات المكتبات. ومن المجالات التي استخدمت فهيا.

  • التزويد:

حيث يمكن للأنظمة الخبيرة أن تحدد المعاملات مع الناشرين وتدخل في اختيار كتب ودوريات معينة، بناء على الاحتياجات المستقبلية للمكتبات.

  • الفهرسة والتصنيف:

يمكن للنظم الخبرة أن تقوم بالفهرسة سواء فيما يتصل بنقاط الإتاحة أو الوصف أو تحديد رؤوس الموضوعات. ولقد تم ذلك من خلال إدخال الفهرسة الأنجلوامريكية وهو يقوم بعملية الفهرس لكل كتاب يدخل المكتبة([28]).

  • خدمات المراجع:

حيث يقوم بالإجابة عن الاستفسارات التي تعجز الأنظمة التقليدية عن الإجابة عنها، ويستخدم في عديد من المكتبات الليلية في الولايات المتحدة، حيث لا يتوافر أخصائي المراجع ليلاً في تلك المكتبات.

  • الإرشاد القرائي:

يعمل على توجيه القراء والطلبة نحو قراءات معينة، بناءاً على قياس ميولهم واتجاهاتهم الفرعية والعلمية.

  • خدمات المعلومات:

تقديم خدمات البث الانتقائي والإحاطة الجارية في المكتبات.

عيوب النظام الخبير:

  • صعوبة السيطرة على المعرفة “المتعمقة” لمجال المشكلة.
  • افتقاد المرونة وعدم القدرة على إعطاء تفسيرات متعمقة.
  • صعوبات التحقق والتثبت.
  • التعليم الضئيل من الخبرة.

مزايا النظام الخبير:

  • تجعل الخبرة والكفاءة النادرة متاحة بشكل أكبر داخل الهيئة.
  • تجعل الخبراء البشاريين يتفرغون للأنشطة والأعمال الأخرى.
  • تثبيت الكفاءة والمقدرة التنظيمية، عن طريق تقديم الحلول الجاهزة للمشكلات الصعبة.
  • تساعد في المحافظة على المعرفة الخبيرة والقيمة.
  • تنجز المهام بمستوى عال وثابت.
  • تستطيع أداء مهام معقدة، نظراً لاحتواء النظام على معارف خبراء متعددين في المجال.
  • تقلل من نفقات استئجار الخبراء.
  • تقدم وسيلة للاحتفاظ الدائم بالمعرفة([29]).

نظام المعلومات الإدارية: MIS

يمثل حقل نظم المعلومات الإدارية رافداً واسعاً وثراً بالتخصصات والتطبيقات. ضمن ناحية تمثل هذه النظم حزمة متكاملة من النظم الفرعية للمكونات “عتاد الكمبيوتر” والنظم الفرعية للبرمجيات والإجراءات والأضرار وعناصر أخرى تعمل في إطار بنية تنظيمية وتقنية متكاملة وموجهة لدعم الإدارية في أنشطتها وعملياتها وعلى الأخص إسناد القرارات غير الهيكلية وشبه الهيكلية([30]).

وهي بنية تنظيمية، تقنية، بشرية ومادية وإدارية متكاملة تعمل ضمن سياق منظم لدعم عمليات وأنشطة الإدارية وعلى وجه الخصوص عمليات اتخاذ القرارات غير الهيكلية وشبه الهيكلية.

نظام المعلومات الإداري المحوسب هو نظام للمعومات الإستراتيجية بمعنى هو نظام لدعم القرارات غير الهيكلية فقط ولمساندة أنشطة وعمليات الإدارة الإستراتيجية.

الخصائص الواجب توفرها في نظم المعلومات الإدارية:

لكي يكون نظام المعلومات الإدارية فعال لابد وأن تتوافر به السمات التالية:

سهولة البحث والوصل Accessibility  والشمولية والدقة Accuracy والملائمة Appropriateness والحداثة Timeliness والوضوح Clarity والمرونة Flexibility وأن يكون بعيد عن الميول الشخصية.

كما يحدد طلعت أسعد مجموعة من الخصائص الواجب توافرها لفعالية وكفاءة ونظام المعلومات الإدارية في العناصر التالية:

  • التكامل بين عناصر النظام.
  • احتواء كل أنواع البيانات التي تحتاجها الإدارة.
  • درجة ميكنة عالية عن طريق استخدم الحاسوب
  • استخدام وسائل متقدمة في تحليل البيانات.
  • عدم الاقتصار على مساعدة الإدارة في العمليات اليومية والروتينية.
  • المرونة بحيث يمكن إدخال التعديلات اللازمة على النظام لمواجهة الاحتياجات الجديدة للإدارة.
  • التوازن: تحقيق التوازن بين الأهداف المختلفة المطلوب تحقيقها”([31]).

نظم دعم القرارات:

هي النظم التي تعتمد على الحاسب الآلي بهدف تقديم المساعدة على اتخاذ القرارات المتعلقة بالمهام شبه الهيكلية عن طريق الدمج بين عناصر قاعدة البيانات والنماذج الكمية بالإضافة لأخذ وجهة نظر متخذ القرار.

وهي النظم التي تعتمد على الحاسوب من خلال إجراء عمليات حسابية أو رياضية هدفها مساعدة متخذ القرار وترشيد وجهته فهي عملية ربط بين متخذ القرار والبيانات والعمليات الإحصائية والرياضية.

خصائص نظم دعم القرارات:

  • تساعد متخذي القرار في تنفيذ المهام شبه الهيكلية.
  • تعتمد على التفاعل البشري- الآلي عن طريق تقديم الإمكانيات الاستفسارية للحصول على إجابات لسلسلة من الأسئلة.
  • تقدم نظم دعم القرار الدعم لكل المستويات الإدارية وخاصة الإدارة العليا.
  • تقدم الدعم في مجال القرارات المستقلة أو القرارات التابعة التي يتطلب القرار الواحد أن يتخذ بأكمله نتيجة التشاور والتفاعل بين مجموعة من الأشخاص.
  • تمكن متخذ القرار من إيجاد حلول للمشاكل محل الدراسة وأيضاً اختيار عدد من الحلول المختلفة.
  • توفر الدعم اللازم في مختلف مراحل اتخاذ القرار، بدءاً بالإدراك وتحديد المشكلة إلى مرحلة الاختيار النهائي.
  • يجب أن تكون مرنة بحيث يتم تعديلها وتتلاءم مع الظروف المحيطة.

مزايا نظم دعم القرار:

  • إمكانية اختيار أكبر عدد من البدائل.
  • الاستجابة السريعة للأوضاع غير المتوقعة.
  • توفير الوقت والتكلفة.
  • إمكانية تجربة أكثر من سياسة للحل.
  • إمكانية الوصول إلى قرارات موضوعية تأخذ في الاعتبار وجهه نظراً متخذ القرار.
  • زيادة فاعلية عملية متخذ القرار.
  • تضيق الهوة بين مستويات أداء متخذي القرار([32]).

النظم مفتوحة المصدر: Open Source

يعرف معجم أودليز المتاح على الخط المباشر المصدر المفتوح بأنه برنامج حاسب تمت كتابته إتاحة لغة البرمجة والترميز أو الكود الذي كتب به هذا البرنامج بواسطة المنتج للجميع مجاناً وبدون تكلفة مادية، وعادته ما يكون ذلك على الإنترنت وذلك لإتاحة إمكانية تطوير البرنامج لإزالة الأخطاء منه بشكل فعال من قبل المبرمجين من جميع أنحاء العالم ولإتاحة البرامج للجميع لغرض الاستخدام المحلي”([33]).

“والنظم مفتوحة المصدر هي التي تؤدي نفس الوظائف الموجودة بالنظم التجارية وتتوازن مع المعايير العالمية للنظم الآلية مثل MARC و z39.50كما يمكن أن تكون مجالاً خصباً لأخصائي المكتبات والمعلومات لتنمية مهاراتهم وتصميم وبرمجة نظم المعلومات([34]).

“إن المصدر المفتوح لا يعني فقط إتاحة كود المصدر حيث يجب أن تتوافق شروط التوزيع لبرنامج المصدر المفتوح مع المعايير التالية([35]):

  • إعادة التوزيع الحر: لا يجب أن تتطلب الرخصة مقابل مادي أو أي رسوم أخرى.
  • يجب أن يتضمن البرنامج كود المصدر ويجب أن يسمح بالتوزيع في كود المصدر بالإضافة إلى الشكل المجتمع، ويجب توفير رسائل معلنة للحصول على كود المصدر مثل التحميل من شبكة الإنترنت.
  • الأعمال المشنقة: يجب أن تسمح الرخصة بالتعديلات والأعمال المشنقة.
  • لا يوجد تميز ضد أي شخص أو مجموعات: لا يجب أن تميز الرخصة بين أي شخص أو مجمعة أشخاص.
  • لا يوجد تميز في مجال معين.
  • توزيع الرخصة.
  • لا يجب أن تقيد الرخصة برامج أخرى.

مميزات نظام المصدر المفتوح للمكتبات:

  • يمثل برنامج المصدر المفتوح إمكانية توفير بديل للبرامج التجارية غالية الثمن التي من الصعب تهيئتها.
  • بدلاً من دفع الآلاف لشراء الأنظمة التجارية فهذه الأموال يمكن أن توجه إلى التدريب واحتياجات الدعم.
  • أي مكتبة تملك عاملين فنيين قادرين على فهم كود المصدر ستجد أن هؤلاء العاملين قد يوفرون دعم ذاتي أفضل لأنهم يملكون فهماً أفضل عن كيفية عمل النظام.
  • الفائدة الأخرى للنظام هي فرصة لتوفير حلول لبعض قضايا الإتاحة التي تواجهها المكتبات عند توفير خدمة على الخط المباشر للمستخدمين ذوي إعاقات متنوعة.
  • يمكن أن يوفر برنامج المصدر المفتوح حلول للمكتبات ذات الميزانيات القليلة أو للمكتبات التي تملك قليل أو لا تملك عاملين في وحدات تكنولوجيا المعلومات.
  • إعطاء المكتبة التحكم المباشر في التكنولوجيا التي تستخدمها.
  • قد يشارك مجتمع المكتبة بالكامل مسئولية حل قضايا إتاحة أنظمة المعلومات.
  • يلغى الاحتياجات إلى التحديث المستمر للأجهزة لكي تكون المؤسسات التجارية.
  • تعطي حركة المصدر المفتوح لأمناء المكتبات الفرصة لكي يصبحوا أكثر نشاطاً في تحديد التطوير المستقبلي بأنه برنامج مجاني تستطيع تحميله بمجرد الضغط على الذر، وبالتالي سيم حل مشاكلها بشكل سحري.

حيث يجب أن تتجه المكتبات إلى المصدر المفتوح بأنها سوف تستقل وقت كبير من العاملين لفهم كود المصدر والتعرف على كيفية قيام البرنامج بوظيفته. وهي يجب أن توفر مصادر مالية أيضاً لو أنها ما زالت تدفع رسوم ترخيص سنوية لبرامج تجارية([36]).

عناصر النظام المبنية على الحاسب الآلي:

يتكون كل نظام آلي من عدد من العناصر فكل نظام:

  • يشمل على هدف أو أكثر أو غرض أو أكثر.
  • يتطلب إدخال input المعلومات، المواد، أو غيرها من الماديات.
  • يؤدي عمليات تشغيل معينة على المدخلات.
  • ينتج نتائج نهائية تعرف بالمخرحات.
  • يتطلب بيئة معينة للتشغيل.
  • يتطلب عمليات حسابية، برامج جاهزة، اتصالات بيانية قدرات بشرية، معلومات، وغير ذلك من المصادر اللازمة.

مداخلات النظام:

يتطلب كل نظام مدخلات من المعلومات، المواد المكتبية أو غيرها من المادة الخام والتي يتم تحويلها فيما بعد إلى المستخرجات المطلوبة وتتطلب معظم نظم المكتبات مدخلات مكونة من معلومات وأشياء عادية ونظراً لأن الكثير من نظم المكتبات تتطلب إما معلومات شفوية أو مسجلة كمدخلات أساسية أو وحيدة وتشتمل المعلومات المكونة لمدخل النظام على الآتي([37]):

  • المعلومات النصية: Textural Information

والتي تكون محتويات الكتب الصحف، المجلات، الأفلام شريحات الأفلام أشرطة الفيديو وغيرها من المواد التي تشكل مقتنيات المكتبة.

  • المعلومات الببليوجرافية والإسنادية:

وهي تشتمل على المواد التي تفهرس، وتكشف وترصد من أجل تكوين قاعدة لفهارس وكشافات المجموعات والببليوجرافيات العامة والكشافات التي تدل محتويات مسجلات المعرفة وغيرهما داخل وخارج المكتبة.

  • المستخلصات:

وهي تلخيصات تعطي النقد الأساسية في الكتب أو الوثيقة وغيرهما من أوعية الذكر.

  • المعلومات والوثائق المتداولة داخلياً في المكتبة:

وهذه المعلومات تستفي من آلاف بطاقات الإعارات طلبات المراجع والمعلومات عن شراء واقتناء الكتب وغيرها.

  • المعلومات الإدارية:

تظهر في خطط المكتبة، الميزانية، تقارير العمل.. إلخ. كما تتطلب بعض النظم مدخلات من المواد المكتبية مثل الكتب الجرائد والمجلات والدوريات وغيرها.

عمليات تشغيل النظام:

يشتمل كل نظام مكتبي على مجموعة من عمليات تشغيل محددة وتنفذ على مدخلات المعلومات، أو المواد المكتبية أو أشكال أخرى ويحول نظام المدخلات إلى مخرجات أثناء تنفيذ هذه العمليات خطوة بخطوة([38]).

وتشتمل عمليات التشغيل المتداولة على الآتي([39]):

  • التجميع: Organization

وهنا يحصل النظام على المعلومات المسجلة عن طريق الكتابة بخط اليد، والكتابة على لوحة المفاتيح، وغيرها من الوسائل.

  • التحقيق: Verification

ومعناه المضاهاة والتحقق من المعلومات التي تم الحصول عليها للتأكد من صحتها قبل بدء التشغيل.

  • التصنيف: Classification

معناه تجميع المعلومات المتشابهة بطريقة مقننة في فصول محددة مثل نوعية إجراءات التعامل بين المادة والمستعير.

  • الفرز: Storting

ترتيب المعلومات حسب نظام معين او تتابع مخصوص أو اختيار معلومات معينة من رصيد معلوماتي كبير.

  • العمليات الحسابية والإحصائية: Calculation

المعاملات والمداولات الحسابية بواسطة الجمع والطرح والضرب والقسمة أو المقارنات المنطقية المطلوبة في هذه التطبيقات مثل الأرصدة وإعداد الطلبات الشرائية … إلخ.

  • التخزين Storage

عند إضافة المعلومات إلى الملف يعتبر ذلك تخزيناً مبدئياً لها لحين استخدامها في عمليات أخرى أو استرجاعها أو استدعائها من الملف أو الملفات.

  • الاسترجاع: Retrieval

ويستخدم في البحث عن أو اختبار المعلومات أو إزالة معلومات معينة من الملفات.

  • التخليص:Summarization

تلخيص المعلومات الضخمة الحجم وضغطها حتى نصل إلى معلومات أكثر دقة وأقل حجماً.

  • النسخ: Reproduction

نقل المعلومات ونسخها من وعاء إلى آخر أو عمل نسخة أو أكثر من المعلومات الأصلية.

  • البث: Dissemination

تداول المعلومات ونقلها وتحريكها من مصدر إلى آخر بطريقة أو بأخرى من بينها الشفوي، أو المبادئ، أو بطريقة الكترونية.

ومن أكثر طرق معالجة البيانات هي تحريك، إضافة، فرز، تخزين، استرجاع، فتح، غلق، تجميع، تقطيع، رفع، إزالة، تحويل البيانات وغيرها من الطرق.

مخرجات النظام: System Output

ينتج كل نظام مبني على الحاسب نتائج نهائية تعرف بالمخرجات Output وهي عبارة عن مدخلات عولجت بطريقة معينة. ومن أمثلة مستخرجات النظام المواد التي اقتنيت وعولجت بطريقة معينة، كالسجلات ولتقارير والببليوجرافيات التي أعدت، وغالباً ما تصبح المخرجات الناتجة عن نظام الاقتناء والتذويد هي بزاتها مدخلات في نظام آخر، فعلى سبيل المثال تصبح مخرجات نظام التذويد والاقتناء مدخلات في نظام الفهرسة.

المكان الملائم للنظام: System Environment

يجب أن يحفظ النظام ويشغل في مكان مناسب ومتسع، مع وجود الإضاءة المناسبة، وضبط درجة الحرارة والرطوبة والحد من الضوضاء والضجيج وتوفر النظافة ويفضل أن تحفظ الأجهزة التي تتطلب هذه العناية الخاصة مع بعضها في نفس المكان([40]).

تخزين البيانات: Data Storing([41])

البيانات: Data

وهي عبارة عن مجموعة من الأحداث أو الحقائق غير المنتظمة ولا تحمل معنى محدداً.

المعلومات:Information

وهي عبارة عن مجموعة من الأحداث أو الحقائق التي تم تنظيمها وتحمل معنى محدداً. فالمعلومات عبارة عن بيانات تم معالجتها.

قاعدة البيانات: Data Base

هي عبارة عن مجموعة من الملفات لبيانات مترابطة يتم تجميعها لتلبي حاجة مجتمع من المستفيدين.

الملف: File

هو عبارة عن مجموعة من التسجيلات المتجانسة

التسجيلات: Records

هي عبارة عن بيانات مؤلفة من عناصر يعرف كل منها باسم الحقل.

إن التسجيلات هي الوحدات الأساسية في قاعدة المعلومات وتشكل كل مادة في قاعدة المعلومات تسجيلة واحدة مثلاً يتمثل كل كتاب في تسجيلة واحدة وكل دورية في تسجيلة واحدة ولهذا فإن كل تسجيلة تتضمن مجموعة من المعلومات أو البيانات ومع ذلك فإن هيكل كافة التسجيلات في قاعدة المعلومات هي ذاتها.

الحقول: Fields

فالحقل هو مجموعة من المعارف خصص لها موقع محدد في التسجيلة فالحقل هو الذي يحتوي على البيانات والحقول إما أن تكون اختيارية أو إلزامية.

والحقول نوعان:

  • الحقل ثابت الطول: وهو حفل ذو طول محدد فيما يخص عدد المحارف التي تدخل فيه وفي هذه الحالة إذا أدخلت بيانات يزيد عدد محارفها عن الطول المحدد فإن العدد الزائد يبتر.
  • الحقل متغير الطول: وهو الذي يحتوي على عدد متغير المحارف ولهذا فإن طول التسجيلة والحقول المكونة لها تتفاوتان بواسطة فاصل يستطيع النظام التعرف عليه.

التركيبة:Format

هي الشكل أو الحاوية أو الهيكلية التي تضم جميع العناصر التي تتشكل منها التسجيلة الببليوجرافية موزعة على وحدات بحيث يستطيع نظام الحاسوب المستخدم من التعرف على كل وحدة بصورة مستقلة والتعامل معها بواسطة أي تكنولوجيا معلومات يستخدمها النظام لتعامل مع التسجيلات التركيبية فالتركيبة إذن هي:

  • شكل Form أو محتوى Contents أوحادية Container .
  • تضع كل عناصر التسجيلة Record بحقولها Fields.
  • موزعة على عناصر ووحدات قابلة للبحث Searched.
  • يجب أن تكون باستطاعة نظام محسوب مثل CDS ISIS البحث عن كل وحدة استرجاعها.
  • تتعامل مع التركيبة كافة أنواع تكنولوجيا المعلومات.
  • تقنين وترتيبات في أسلوب يجعلها صالحة وممكنة للمعالجة.

البيانات والمعلومات المجمعة أو الناتجة من عملية المعالجة يتم تخزينها لاستخدامها فيما بعد. ويمكن تخزين البيانات والمعلومات تخزيناً وقتياً أثناء عملية المعالجة أو لفترات أطول واسترجاعها عند الحاجة إليها.

وتتكون عملية تخزين البيانات من وضعها في أوعية الحفظ التي تسمى ملفات البيانات أو قواعد البيانات، وتعطي البيانات المخزنة وصفاً تاريخياً للأحداث وستخدم كمرشد في التخطيط للمستقبل، ومثال ذلك تمكن بيانات المبيعات والمخزنة لعودة سنوات المديرين من اكتشاف نمو المبيعات أو انخفاضها أو التنبؤ بسمتوى مبيعات السنة القادمة([42]).

استرجاع المعلومات

إن الهدف من استرجاع المعلومات Information retrieval  هو ببساطة أن نحصل على إجابات مناسبة، وذات صلة وثيقة بالاستفسارات مع ذلك، وفي علمنا المعاصر فإن كمية المعلومات من جهة وتزايدها بشكل آخر من جهة أخرى، يجعل هذا الهدف “البسيط” يمثل مشاكل كبرى.

إن هذه الصعوبات المتزايدة في التكيف مع الفيضان في المعلومات وضعت المكتبيين وأخصائي المعلومات إلى التحول للحاسوب، كوسيلة ممكنة لاحتواء مثل هذه المشاكل فجميع المعلومات إذا كانت ستتاح للاسترجاع يجب أن يتم ضبطها بنوع من التخزين الذي نسميه تخزين البيانات.

تكمن المشكلة هنا في كيفية تنظيم البيانات المراد تخزينها، بطريقة تسمح بالوصول بسرعة ودقة إلى أي بيانات مطلوبة منها كما تكمن في كيفية تقديم هذه المعلومات بالشكل المفيد آخذين بالاعتبار أننا نركز هنا على استخدام الحاسوب لغرض استرجاع المعلومات.

من الممكن للمستفيد أن يشرح عما يحتاجه من معلومات إلى خبير والذي سيحول السؤال بدوره إلى ملاحظات معينة حسب متطلبات النظام لكن سنفترض هنا أنه لا يوجد “إنسان وسيط” وإن المستفيد العادي بعد الاطلاع على بعض التعليمات الأساسية يجب أن يكون قادراً على طباعة استفساره في جهاز الحاسب الطرفي. يجب هنا أن تظهر الإجابة فوراً([43]).

منطق البحث:

إذا أردنا أن نبحث بالحاسوب في ملف ما فإننا نحتاج إلى أسلوب منهجي لوصف بحثنا، وإذا كان موضوع بحثنا هو طلب قائمة بأسماء جميع التسجيلات التي تحتوي على الصفات “A ” فإننا نستطيع أمراً من الأوامر المخصصة للبحث في نظام قاعدة البيانات المناسبة لموضع البحث والخاصة باختيار المصطلح “A” من ضمن جميع التسجيلات المخزنة في الحاسوب فقد نطبع الأمر

Select A

أي أختر A أو بشكل أكثر اختصاراًSa

وقد يمثل طلب البحث بالرسم البياناتي التخطيطي حيث أن المستطيل الخارجي يمثل الملف كاملاً والدائرة التي تحتوي على حرف A تمثل مجموعة التسجيلات التي تحمل الخصائص المطلوبة. والمساحة المظللة تمثل التسجيلات التي قد يتم استرجاعها كما يلي:

الشكل (أ) بحث بمصطلح واحد Select A

A

مثال ذلك: إذا كانت تسجيلاتنا تصف مجموعة وثائق عن الكيمياء قد نسأل عن مراجع لاي وثائق تميز بالمصطلح mercury أي الزئبق بالطريقة التالية:

Select Mercury  أو باختصار S mercury

يعرض الطلب أعلاه بأنه طلب أحادي الصفة.

هنالك ثلاثة روابط منطقية بين المصطلحات أولها العبارة المنطقية OR أو عبارة الجمع المنطقي، والتي تمكننا من إيجاد جميع التسجيلات التي تتضمن أي صفات مختلفة مثل Select A or B or C وباختصار S A or B or C

A
B
C

جمع منطقي بين الثلاث مصطلحات Select A or B or C

فعلى سبيل المثال إذا كانت التسجيلات نصف وثائق في موضوع المكتبات قد نسأل عن وثائق نبحث بموضوع التزويد أو الدوريات أو الإعارة أو بأكثر من واحد من هذه المصطلحات حيث يمكن أن تكون صيغة السؤال المدخلة للنظام كما يلي:

Select Acquisition OR Periodicals OR Circulation

يلاحظ في الشكل أن المصطلحات الثلاث مظللة، أي أعتطنا نتيجة البحث معلومات عن جميع الوثائق المتعلقة بالمصطلحات الثلاث المطلوبة.

العبارة المنطقية الثانية للربط هي عبارة AND أو عبارة النتيجة المنطقية حيث يمكن أن تكون صيغة السؤال المدخلة للنظام كما يلي:

Select Acquisition AND Periodicals

Select A AND B

A
B

الشكل ج يوضح نتيجة منطقية لمصطلحين بينهما صلة مشتركة في هذه الحالة تسترجع ضغط التسجيلات التي تحتوي جميع الصفات المطلوبة وهي هنا A و B. وأي وثائق لا تحتوي الصفتين معاً يستبعدها النظام. وعلى سبيل المثال في بحثنا بموضوع المكتبات، قد يكون استفسار المستفيد عن وثائق تبحث في تزويد الدوريات الذات وليس تزويد أي مواد أخرى فتكون نتيجة البحث بالمساحة المظللة الصغيرة المشتركة بين الدائرتين حيث انخفض عدد الوثائق المسترجعة لأنها حددت الطلب بعبارة AND.

أما العبارة المنطقية الثالثة فهي عبارة Not أو عبارة الاستبعاد المنطقي حيث يمكن أن تكون صيغة السؤال للنظام كما يلي Select A Not A.

أو كما في مثالنا، حيث يمكن أن نطلب كل ما يتعلق بالمكتبات ما عدا التزويد، فيستعبد النظام “A” ويعطي النتيجة لجميع الوثائق الأخرى في النظام أي المساحة المظللة بالمستطيل في “S”([44]).

Select Library Science Not Acquisition

A

الشكل”S” نتيجة منطقية لاستبعاد مصطلح A             Not A

استراتيجيات البحث:

من أهم مزايا نظم الاسترجاع التفاعلية على الخط المباشر أن هذه النظم تكفل للمستفيد القدرة على وضع إستراتيجية البحث، على أساس المحاولة والخطأ، حيث لا ينتظر من مسئول البحث أن يراعي كل صغيرة وكبيرة قبل أن يجلس أمام جهاز الحاسب “المنفذ أو المطرف” ضمن الممكن لقواعد البيانات، إرشاد مسئول البحث إلى مصطلحات بحث أو مداخل جديدة، أثناء التحاور مع النظام ورغم ذلك ضمن الأفضال أن تحظى مشكلة البحث، بقدر من التفكير، قبل بدء البحث على جهاز الحاسوب ومن شأن ذلك كفالة سير البحث بطريقة منطقية واستغلال وقت الاتصال بالنظام، بكفاءة قدر الإمكان.

ومن الأفضل دائماً تحليل طلب المعلومات نظرياً، إلى عناصره الموضوعية قبل المضي قدماً في إجراء البحث.

ثم تأتي بعد ذلك مرحلة ترجمة نتيجة التحليل الموضوعي إلى المصطلحات المستخدمة في الدلالة على هذه الموضوعات، بمرصد البيانات المراد إجراء البحث فيه.

يتقدم المستفيدون عادة إلى المكتبة أو مركز المعلومات باستفساراتهم، حيث يقوم كل من المستفيد ومسئول البحث بدوره، كما يلي([45]):

ما يطلب من المستفيد:

يطلب من المستفيد تعبئة نموذج يكون معداً لهذا الغرض ويمكن أن يتضمن المعلومات التالية:

  • اسم المستفيد، رقمه الجامعي، اسم الجامعة أو مكان العمل.
  • الموضوع الرئيسي للبحث “هل هو في التربية أم في الطب … إلخ.
  • عنوان البحث بشكل عام، والمصطلحات التي تستخدم في البحث. ويمكن المسئول البحث أن يستخدم المكانز ورؤوس الموضوعات لمساعدة بعض المستفيدين في التعرف على المصطلحات ومترادفاتها.
  • أي تفضيلات أخرى مطلوبة من قبل المستفيد، مثل:
  • اللغة المطلوبة، وشكل الإظهار الذي يرغب في الحصول عليه هل هو بالعنوان فقط أم بالعناوين + المصادر + المستخلصات أم بالنص الكامل، ليم اختيار التسجيلة التي تهمه.
  • أي محددات يطلبها الباحث، مثل توزيع النشر للوثائق المطلوبة مثل: من 1970 إلى 1975، أم من 2003 إلى 2004 أم 2004 فقط. وهكذا.

ما يقوم به مسئول البحث “أخصائي المعلومات:

إن الحوار بين أخصائي المعلومات وبين المستفيد سيكون جمعاً بين معرفة أخصائي المعلومات بنظام الاسترجاع وبين خبرة المستفيد في مجال اهتمامه الدقيق. مما يسهم عادتاً في إظهار نتائج أفضل.

أما ما يقوم به مسئول البحث فيما يلي:

  • دراسة الطلب بدقة لتحديد ما يلي:
  • أي القواعد يجب أن يستخدم.
  • تدقيق المصطلحات الواردة بالطلب بالاتفاق والمناقشة مع المستفيد.
  • تحضير إستراتيجية بحث.
  • استخدام العبارات البوليانية Boolean Operators حتى ترد في كل بحث تقريباً، وهي كما يلي([46]):

OR: التي تزيد عدد التسجيلات. حيث يطلب مسئول البحث أي مصطلحات مترادفة موجودة بالتسجيلات مثل.

Principal OR Environmental

NOT: وتستخدم غالباً لاستبعاد ما لا يريده المستفيد مثل استبعاد تسجيلات سبق عرضها في بداية البحث وكانت تحمل Set 3 على سبيل المثال وعند تكملة البحث كانت النتيجة Set 7 فيطلب في هذه الحالة

Select Set 7 Not Set 3

AND: التي تخفض عدد التسجيلات وتسترجع فقط التسجيلات التي توجد بها المصطلحات المطلوبة جميعاً، وفي كل تسجيله على حده مثل:

Water AND Environment

  • استخدام القطع أو البتر Truncation، فكلمة Child مع علامة محددة ويحددها النظام، مثل علامة الاستفهام. مثل: Child?

نعني أننا نبحث في نفس الوقت عن كل من كلمتي Child, Children

وأي كلمة تبدأ بالأحرف أعلاه مثل Childhood

ويمكن استخدام البتر في عدة حالات مثل WOM?n

لتدل على كل من: Woman, Women

  • اختيار قاعدة/ أو قواعد البيانات المناسبة لموضوع البحث وهناك معايير تسهم في مساعدة مسئول البحث، على اختيار قواعد البيانات المناسبة، ومن هذه المعايير.
  • مدى التغطية الموضوعية Subject coverage
  • الشمولية Comprehensiveness
  • الحداثة Currency
  • استخدام الحاسوب المخصص للبحث الآلي المباشر والدخول إلى نظام قاعدة البيانات الذي حدده مسئول البحث حسب الإستراتيجية المعدة، وضمن الطريقة المتبعة للدخول إلى النظام حيث يحدد رفع الحاسب وكلمة السر.
  • الدخول إلى نظام قاعدة البيانات التي يتم اختيارها والبدء بطباعة الاستفسارات حسب الإستراتيجية المعدة حيث يطلب عدد الوثائق المتوفرة في النظام حسب المصطلحات المطلوبة، وباستخدام العبارات البوليانية للربط بين المصطلحات يتم استكمال البحث، بالطريقة ذاتها، لحين الوصول على العدد النهائي للوثائق المتعلقة بالموضوع ككل، وهنا تخزن النتيجة، ثم يتم طلب إغلاق الخط.
  • يتم محلياً أو أن يطلب من النظام طباعة النتيجة خارج الخط. وإرسالها بالبريد.

مكونات نظام استرجاع المعلومات

  • النظام الفرعي الخاص باختبار الوثائق.
  • النظام الفرعي الخاص باللغة.
  • النظام الفرعي الخاص التكشيف.
  • النظام الفرعي الخاص بالبحث.
  • النظام الفرعي الخاص بالتفاعل مع المستفيد.
  • النظام الخاص بالمضاهاة. وهو النظام الفرعي الذي يقوم فعلاً بمضاهاة سجلات التكشيف ببدائل الاستفسارات.

المشاكل التي تواجه استرجاع المعلومات:

  • مشكلات الاتصال العلمي: نظرة للتطورات العلمية فقد أوفقها نمو الإنتاج الفكري لعلوم التكنولوجيا فإنه ينمو بمعدلات فائقة السرعة.
  • مشكلة تشتت الإنتاج الفكري.
  • مشكلة اللغة: من المشكلات التي يواجهها مسئولو إدارة نظم استرجاع المعلومات اتخاذ قرار يحدد مدى ما ينبغي أن تكون عليه اللغة من تخصيص وذلك يعني ضرورة المواجهة المستمرة للغة وتعديها حتى تصبح أكثر تخصيصاً.
  • مشاكل الفاصل الزمني بين الانتهاء بمشروع البحث وتقديم مقال يشتمل على نتائجه للنشر إلى عدة أشهر إضافة إلى ذلك هناك فاصل زمني لا يستهان به بين تقديم المقال وظهروه بالشكل النهائي المطبوع.
  • مشاكل تكاليف النشر: شهدت تكاليف النشر زيادة سريعة نتيجة لتزايد تكاليف العمالة والمواد والتسجيلات. كما ارتفعت أسعار المطبوعات، حيث تتجاوز القدرة الشرائية لأي ضرر ولا يمكن توافرها إلا في المكتبات فقط([47]).

قواعد البيانات:

التعريف بمراصد وقواعد البيانات: Data Bases

تعرف قاعدة البيانات Data Bases بأنها مجموعة بيانات للاستخدام في تطبيق واحد أو أكثر في نظام حاسوب، وتكون البيانات عادة مترابطة، ويمكن الوصول إليها والعمل عليها فوراً. تلفظ أيضاً Data Bases كما تسمى قاعدة بيانات إلكترونية Electronic D.B وتعرفها الموسوعة البريطانية بأنها “أي مجموعة بيانات أو معلومات، تم تنظيمها بشكل خاص من أجل التسريع في البحث عنها واسترجاعها بواسطة الحاسب.

يتم بناء قواعد البيانات لتسهيل تخزين، واسترجاع وتعديل، وإلغاء بيانات، بالتزامن مع عمليات معالجة عديدة للبيانات. قواعد البيانات يمكن أن تخزن على قرص ممغنط أو شريط ممغنط أو قرص بصري “مرئي” أو أي أجهزة تخزين ثانوي.

تتكون قاعدة البيانات Data Bases من مجموعة ملفات File or Set of Files  وقد يتم تقسيم هذه الملفات إلى تسجيلات Records ، يحتوي كل منها على حقل أو أكثر One or More Files. الحقول هي الوحدات الأساسية في تخزين البيانات. وكل حقل يحتوي عادة على معلومات تتعلق بعنصر معين أو صفة مميزة للبيانات يتمكن المستفيدون، باستخدام الكلمات المفتاحية وأوامر الفرز المتعددة من السرعة في البحث، وإعادة تنظيم الحقول وتوحيدها في مجموعات، واختبارها من تسجيلات متعددة، لاسترجاعها أو إعداد تقارير عن مجموعة بيانات معينة تسجيلات قواعد البيانات يجب أن يتم تنظيمها بحيث يسمح ذلك باسترجاع المعلومات المتوفرة بما كان تركيب الأنظمة القديمة يتم حسب التسلسل “مثال ذلك للهجائيات أو رقمياً أو تاريخياً”، قد أتاح التطور للأجهزة للتخزين للبيانات عبر الكشافات Index.

الطريقة الرئيسية التي يتم بها استرجاع البيانات الرموز Characters، لقاعدة البيانات في الحاسوب، لتقارن هذه الموز بموجودات قاعدة البيانات “المضاهاة أو المطابقة”([48]).

ولتظهر المواد الرئيسية ذات العلاقة بالرموز المدخلة والتي تظهر في هذه المواد، بإمكان المستفيد أن يطلب على سبيل المثال، جميع التسجيلات التي يحتوي حقل الاسم فيها على اسم Smith ، أو اسم أحمد وغيرها من الأسماء.

معظم الجهات المستخدمة لقواعد البيانات هي المكتبات والتي حلت فيها الفهارس على الخط المباشر Or Line Catalogues محل الفهارس البطاقية Card Catalogues حيث يستفسر المستفيد عن أي كتاب يحتاجه، وفي أي مكتبة سيجده، فيختار حقلاً معيناً، مثل العنوان Title، ويطبع العنوان كله أو جزءاً منه، كما يمكنه أن يطلب قائمة بجميع الكتب التي أعدها مؤلف معين.

باختيار حقل المؤلف، ثم طباعة اسم المؤلف المطلوب وهناك حقول إضافية في مثل هذه الفهارس، كحقول الموضوع Subject  وحقل الناشر Publisher ورفع الكتاب في الفهرس Catalogue No.، وتاريخ النشرPublication Date.

أنواع مراصد وقواعد البيانات:

تم تطوير أنواع عديدة مختلفة من أنظمة إدارة قواعد البيانات، لتلبية هذه المتطلبات: قواعد البيانات المنفصلة “أي لا علاقة لها بأي قاعدة بيانات أخرى” Flat. وقواعد البيانات المرئية Hierarchical وقواعد بيانات الشبكة Network وقواعد البيانات العلائقية Relational وقواعد البيانات عرضية التوجيه Object Oriented.

  • قواعد البيانات المنفصلة: Flat

في قواعد البيانات المنفصلة تنظم التسجيلات وفقاً لقاعدة بسيطة من وحدات البيانات، حيث الكثير من قواعد البيانات البسيطة. بالحواسيب الشخصية من النوع المنفصل Flat في هيكلتها. مثال على قواعد البيانات المنفصلة هو الفهرس على الخط المباشرOn Line Catalogue والذي يتيح على المستفيد أن يطلب البيانات من ملف واحد فقط في زمن معين([49]).

  • قواعد البيانات الهرمية: Hierarchical

تنظم التسجيلات بشكل شبه الشجرة Treelike Structure  مع كل مستوى م التسجيلات تكون هنالك مجموعات من التسجيلات الفرعية، من فئات أصغر.

  • قواعد بيانات الشبكة: Network

أما قواعد بيانات الشبكة، فعلى العكس من ذلك، حيث تكون فيها وصلات منفردة Single Links بين مجموعات التسجيلات في مستويات مختلف، والتي توجد وصلات متعددة بين مجموعات، بوضع وصلات أو مؤشرات لمجموعة من التسجيلات، في تسجيله أخرى، وقد أدت سرعة وتعدد استعمالات قواعد بيانات الشبكة إلى استخدامها الواسع في مجال الأعمال.

  • قواعد البيانات العلائقية: Relational Data Bases

وتستخدم قواعد البيانات العلائقية عندما يصعب التعبير عن العلاقات بين الملفات أو التسجيلات، بواسطة الوصلات Links، حيث تصبح قائمة بسيطة منصلة، إحدى الصفوف في جدول، أو علاقة ويمكن إيجاد علاقات متعددة رياضياً للحصول على المعلومات المرغوبة قد يستخدم المكتبي Librarian  قواعد البيانات العلائقية ليبحث عن معلومات في موضوع معين، فقد تضمن قاعدة أسماء أفراد أو مؤسسات تقوم بالبحث في نفس الموضوع وقد تتضمن دوريات Periodicals تغطي الموضوع نفسه أو كتباً عن الموضوع المطلوب.

  • قواعد البيانات غرضيه التوجيه: Object Oriented

تخزن وتتعامل مع هياكل بيانات أكثر تعقيداً وتسمى Objects، وتكون منظمة في مستويات هرمية، حيث يمكن أن تأخذ صفات المستويات الأعلى في السلسلة، هذا النوع من قواعد البيانات من أكثر قواعد البيانات مرونة وأكثرها قابلية للتعديل([50]).

تتكون المعلومات، في العديد من قواعد البيانات، من نصوص باللغة الطبيعية للوثائق وقواعد البيانات رقمية التوجيه Number Oriented Data تحتوي بشكل رئيسي على معلومات مثل الإحصاءات، والجداول والبيانات المالية، وبيانات علمية وفنية خام “غير معالجة”

  • قواعد البيانات المرجعية:Reference Data Bases

تحتوي على ببليوجرافيات أو كشافات، تستخدم كأدلة لأماكن وجود المعلومات في الكتب، والدوريات وغيرها من المنشورات. ويوجد حالياً آلاف في قواعد البيانات المتاحة للاستخدام العام، حيث تغطي موضوعات ومجالات عديدة مثل القانون والطب والهندسة.

  • قواعد بيانات الوسائط المتعددة: Multimedia data Bases

وهي التي يتم بها تخزين الصوت، والموسيقى، والصور إلى جانب المعلومات النصية([51]).

تنقسم قواعد البيانات لدى المتخصصين في المكتبات إلى([52]):

  • قواعد بيانات ببليوجرافية.
  • قواعد بيانات غير ببليوجرافية نصية

ومن الملاحظ  أن التقسيم الخاص بالعاملين في المكتبات تتمثل في قواعد الإحالة وقواعد البيانات الببلوجرافية ومعنى هذا أنها تعطي المستفيد معلومة عن معلومة أخرى ومثال ذلك إعطاء المستفيد معلومات ببليوجرافية عن كتاب أو أي مصدر من مصادر المعلومات، وقد تتضمن تلك المعلومات أيضاً بيانات بسيطة جداً عن ذلك المصدر في شكل مستخلص أيضاً بيانات بسيطة جداً عن ذلك المصدر في شكل مستخلص علماً بأن تلك المستخلصات لا تعطي المستفيد جميع المعلومات المفيدة، وإنما تبين له ملائمة وموافقة تلك المعلومات مع احتياجاته.

والنوع الآخر من قواعد البيانات غير الببليوجرافية تعطي المستفيد حقائق، أي أنها تعطينا مجموعة من المعلومات التي تمكن المستفيد من اتخاذ قرار معين، ولا تقتصر على المعلومات الببليوجرافية فقط ومثل ذلك قاعدة القرآن الكريم.

المعيار والتوحيد:

في نهاية الستينات وعندما تنامي استخدام الحاسب الالكتروني في المكتبات، أصبحت الحاجة ملحة لوجود قالب معياري للبيانات الببليوجرافية، وقد تزايدت هذه الحاجة مع استخدام الحاسب الالكتروني لإدخال البيانات الببلوجرافية في مكتبة الكونجرس.

وقد قامت مكتبة الكونجرس في ذلك الحين بعقد مع المكتبات المشاركة في برنامج الفهرسة التعاونية بهدف إنشاء سجلات ببليوجرافية على مستوى الولايات المتحدة، وبحيث تقوم كل مكتبة بإنشاء نظام الكتروني للمكتبات بناء على القوالب المستخدمة في مكتبة الكونجرس، وهو القالب الذي تم التعارف عليه باسم OMARC هذا القالب الذي تم استحداثه لاستبعاد عمليات تكرار إنشاء تسجيلات ببليوجرافية لوعاء واحد وأيضاً ليسهل من عملية تبادل البيانات الببليوجرافية ولكن من أجل تطبيق هذا الهدف، فإنه كان على المكتبات استخدام نفس البرنامج الذي يقوم بتشغيل تصدير واستيراد بيانات مارك من أجل التعامل مع تسجيلات مارك بشكل أكثر سهولة وهو ما كان يتطلب استخدام نفس الحاسبات من عائلة أجهزة IBM وأيضاً نفس البرنامج وبمرور الزمن تزايدت الحاجة إلى تبادل التسجيلات الببليوجرافية على المستوى الدولي وربما يكون هذا هو السبب وراء استخدام كل دولة لقالب مختلف مبني وفقاً لقالب مارك بهدف تبادل التسجيلات، وهذه التعديلات في الغالب تمت وفقاً لاختلافات بين الدول في المطبوعات وفي اللغات على آخر هذه الاختلافات فقد ظهر قالب مارك الكندي CA-MARC  في كندا وقالب OcLc MARC في ولاية أوهايو بالإضافة إلى العديد من القوالب الأخرى والتي بنيت كلها وفقاً لقالب مارك الأمريكي.

هذا التنوع في أشكال قالب مارك قد يكون هو السبب وراء ظهور الحاجة إلى قالب دولي يوحد كل أشكال هذا القالب، وذلك على الرغم من ظهور قالب مارك العالمي UNI MARC-MARC Universal وظهور قالب الاتصال العالمي Common Communication Format-CCF بهدف تحسين عملية تبادل التسجيلات الببليوجرافية على المستوى العالمي.

وتحدد أهداف قالب الاتصال الدولي للمكتبات CCF  في العناصر التالية:

  • إمداد المكتبات بمعيار ببليوجرافي دولي موحد.
  • السماح بتبادل التسجيلات الببليوجرافية بين المكتبات بين قاعدة البيانات إلى أخرى والتي تستخدم نفس القالب.
  • توحيد قواعد الفهرسة.

أشكال الاتصال: Communication Formats

الشكل التبادلي أو الاتصالي هو نوع خاص من الشكل الببليوجرافي، ثم تطويره لإتاحة الإمكانية المعيارية النقل للتسجيلات الببليوجرافية بين مختلف الأنظمة المحسبة وهي تجهز وفقاً لمتطلبات مجتمع المعلومات المخدوم سواء كان إقليمياً أو قومياً أو دولياً وتستثنى البيانات الداخلية التي تخص مكاناً بعينه.

أشكال التبادل القومية: National Exchange Format

هي أشكال التبادل القومية للتسجيلات الببليوجرافية لتسجيل متطلبات مجتمع المعلومات القومي.

أشكال التبادل الدولية: International Exchange Format

يستخدم شكل التبادل الدولي فقط للبيانات ذات الاهتمام العام المشترك التسجيلة الببليوجرافية دولياً.

الفوائد الباردة للشكل التبادلي أو الاتصالي:

  • يستخدم أساساً كأداة معيارية للتبادل أو “التحميل الآخر Downloading أو التحميل المعطى Uploading للتسجيلة الببليوجرافية قومياً أو إقليمياً أو دولياً.
  • يتطلب الإنفاق على توحيد تطبيق التقنيات والنظم المتفق عليها قومياً أو دولياً فيما يتعلق:
  • قواعد تقنيات الفهرسة الوصفية.
  • مجموعة التمثيلات.
  • نسبة التسجيلة.
  • تقنيات أسماء اللغات والهجاءات والدول وأدوار المسئولية الفكرية. إن تعد بالمشاركة والإنفاق بين الأطراف الراغبة في تبادل التسجيلات إذ تتخذ أساساً الكتابة برنامج واحد للتحويل مثل الأشكال المحلية وغيرها.

شكل فما 21 للبيانات الببليوجرافية فما 21:

MARC 21 Format For Bibliographic Data MARC 21

الجهة المسئولة وأسلوب التحديث والإدارة:

اعتمدت الدراسة على الإصدارة المطلوبة وهي الصادرة عام 1999م ولقد جاءت هذه الطبعة لتحل محل النص الأصلي لكل من إصدارة مارس 1994م وتحديثاته.

اعتمدت الدراسة أيضاً على الطبعة الموجزة لعام 2000م وتشمل هذه الطبعة الموجزة على محتويات لعائلة فما MARC.

الجهة المسئولة عن إصدارة وتمويله:

تم إعداد وتجهيز الشكل من جانب كل من: مكتب معايير فما وشبكة التطوير بمكتبة الكونجرس بالتعاون مع المكتبة القومية الكندية.

الجهة المسئولة عن التنقيح والتعديل:

تتم إجراءات التنقيح والمراجعة للشكل بصورة دورية كنتائج لاجتماعات كل من لجنة المعلومات الببلوجرافية المقروءة آلياً بجمعية المكتبات الأمريكية والمجتمعة الاستثمارية لشكل فما الولايات المتحدة.

الهدف الأساسي وابرز الاستخدامات:

بعد فما 21 شكل اتصالي تبادلي وهو تطبيق للمعيار القومي الأمريكي لتبادل المعلومات الببليوجرافية على شريط ممغنط([53]).

وعائلة فما 21 من أبرز وأحدث عائلات فما التي قد تكون بيانات ببليوجرافية وصفية أو بيانات استنا دية أو بيانات تصنيف أو بيانات اقتناء.

ويهتم شكل فما على البيانات الببليوجرافية بمعالجة كافة أنواع الأوعية.

ومن أبرز مميزات هذا الشكل أنه دائم التحديث فقد كان يتم تحديثه سابقاً بمعدل مرتين سنوياً كما أنه بإمكانياته الهائلة يلعب دوره في مشاركة البيانات الببليوجرافية وتبسيط عملية الفهرسة وأنه يقوم بتحسين كافة العمليات في كل مكتبة ويساعد في تقنين عمليات الفهرسة كما أنه يساهم في تبادل البيانات الببليوجرافية على المستوى الدولي.

الوعاء الذي يصدر فيه:

يتاح الشكل مطبوعاً في إدارة مستقلة لأغراض التحديث المستمر وتتاح الطبعة الموجزة من شكل فما MARC عبر شبكات الإنترنت ويمنح إصدار التحديثات الخاصة بـ فما 21 على أقراص مليزرة تصدر باسم Cataloger Desktop وكذلك تصدر التحديثات الكترونيا على الشبكة.

الهجائيات المستخدمة:

يتيح الشكل إمكانية لاستخدام كافة الهجائيات الخاصة بكل اللغات. مستفيدة مما توفره مجموعة التمثيلات المعيارية من إمكانية مرونة واسعة النطاق.

قواعد الفهرسة المطبقة:

تستخدم فيه قواعد الفهرسة الأنجلوأمريكية في طبيعتها الثانية التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي وقائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونجرس وخطة تصنيف مكتبة الكونجرس وخطة تصنيف ديوي العشري DDC حيث يتيح الشكل إمكانية تطبيق العديد من قواعد الفهرسة في مرونة مميزة([54]).

معيار: Z39.50

يعرف عامة بأنه معيار بحث واسترجاع المعلومات المستخدم أساساً بواسطة المكتبات والأنظمة المتصلة بالمعلومات، ويحدد المعيار بروتوكول معتمد على بناء العميل/ الخادم لبحث واسترجاع المعلومات من قواعد البيانات بعيدة بشكل متزامن باستخدام واجهة واحدة. حتى ظهور معيار Z39.50 فإن المكتبات احتاجت أن تخزن كل المصادر المباشرة على حاسب كبير متاح مركزياً. ولكن قدرات الربط لمعيار Z39.50  سمحت للمكتبة أن تتحرك أبعد من الحاسب الكبير لأن مواقع التخزين والمسئوليات يمكن أن توزع والمعلومات يمكن أن تتاح في أي مكان تم تصميم معيار Z39.50 أساساً للمساعدة في بحث فهراس المكتبات الببليوجرافية التي تستخدم نظم مكتبات مختلفة، واليوم يستخدم معيار Z39.50 للدخول إلى معدل واسع من قواعد البيانات في العديد من المجالات عبر تنوع من أنواع المؤسسات.

وتكنولوجيا خادم Z39.50 المجهز بالمكتبة تمكن من فتح فهارسها إلى المستخدمين بدون أي تهيئة فردية.

معيار: Open URL

هو نوع من محدد المصدر الموحد URL الذي يحتوي على ميتاداتا المصدر للاستخدام أساساً في المكتبات. طورت مؤسسة معايير المعلومات القومية NISO معيا­ر Open URL كمعيار عالمي يطلق عليه Z39.88 والمصدق عليه من المعهد الأمريكي للمعايير القومية ANSI.

تم تصميم معيار Open URL لدعم الربط الوسطي من مصادر المعلومات “مصادر” إلى خدمات المكتبة “أهداف” والبرنامج الذي يطلق عليه مترجم الرابط Link resolver يرجع عناصر رابط  Open URL ويوفر روابط إلى الخدمات المناسبة كما هو محدد بواسطة المكتبة.

تم تطوير معيار Open URL بواسطة شخص يدعى Herbert Vande Sample وهو أمين مكتبة بجامعة Ghent([55]).

خصائص معيار: Z39.50

إن المكتبات التي تستخدم معيار Z39.50 ليست مضطرة إلى استخدام نفس قواعد الفهرسة فيما بينها كما أنه ليست هناك حاجة إلى أن يقوم مفهرسون محترفون بالعمل عليه كما أن هذا المعيار يقوم بتبادل البيانات الببليوجرافية على الخط المباشر، كما أنه ليست هناك معايير مطلوبة لإنشاء قاعدة البيانات الببليوجرافية.

فوائد معيار: Z39.50

  • الفائدة الأساسية لبرتكول 50 هي أنه يسمح للمستخدمين بالوصول إلى قواعد البيانات عن بعد من خلال معايير خاصة لتحديد التسجيلات الملائمة ثم نقلها كلها أو بعضها.
  • أنه يعمل بشكل مستقل مما يسمح لحاسبات مختلفة سواء كانت أجهزة مختلفة المواصفات أم برمجيات مختلفة بالاتصال فيما بينها وتبادل المعلومات عبر برتكول TCP/IP.
  • أنه يتميز بتوافر تسهيلات تساعد على ضبط المصطلحات وفحصها.
  • يسمح بالتحويل المنقطع على أجزاء لبيانات عمليات البحث ذات النتائج الكبيرة وبشكل مستمر دون توقف.
  • كما يسمح بعرض تسجيلة محددة/ أو تحميل هذه التسجيلة.

استخدام معيار Z39.50 في المكتبات:

يستخدم Z39.50 في المكتبات في البحث في الفهارس وظهرت في الأسواق العديد من البرامج الخاصة بالحث باستخدام Z39.50 حيث يسمح بالبحث المتوازي قواعد البيانات والفهارس، فضلاً عن تسابق شركات النظم الالكترونية المتكاملة للمكتبات في دعم Z39.50 في برامجها ودمجه داخل النظم الفرعية للنظام المتكامل في عدة مستويات وهي:

  • دمج البحث في الهارس المتاحة بمعيار 50 في النظام الفرعي للفهرس المتاح على الخط المباشر OPAC.
  • إضافة إمكانية البحث عن التسجيلات الببليوجرافية وتحميلها مباشرة إلى النظام الفرعي للفهرسة.
  • إضافة خادم فرعي للبحث بمعيار 50 إلى نظام إدارة قاعدة البيانات للمساح بالبحث في فهرس المكتبة من الخارج([56]).

التدريب على استخدام النظام:

عند العمل في النظام يجب أن يكون واضحاً أن هناك ثلاثة أنواع من المستفيدين لابد من تدريبهم على استخدام النظام([57]):

  • الأخصائيين والعاملين في المكتبة.
  • جمهور القراء والمستفيدين الذين يمكنهم استخدام النظام.
  • المديرين “ويختلف شكل النظام الذي سيظهر لهم في تلك الحالة ويمكن تنفيذ برامج التدريب من خلال:
  • عمل برنامج تدريب آلي يلحق بالنظام ويوضح في القائمة الرئيسية للبرنامج يوضح كيفية استخدام البرنامج وعادة ما يكون عبارة عن عرض لاستخدام البرنامج.
  • التدريب العلمي مباشرة على استخدام النظام.
  • التدريب العلمي مباشرة على استخدام النظام.
  • توفير أدلة شارحة لطريقة عمل البرنامج تسمى Users Manual ودليل المستخدم.
  • التدريب باستخدام البرنامج نفسه من خلال استخدام البروجكتور وسليطة على شاشة الحاسب لعرضها على شاشة بيضاء كبيرة ويقوم محاضر بشرح ما فيها.
  • استخدام أجهزة Video Blaster, Audio Blaster التي تلحق بالحاسب في عمل عروض من النوع المتعدد الأوعية في عمل برامج تدريبية للعاملين والمستفيدين.

كشفت دراسات وصفية تحليلية لأثر التدريب على التقنيات المستخدمة في المكتبات العامة في كندا وانجلترا عن العديد من أوجه الحاجة إلى التدريب على التقنيات لكل من العاملين والمديرين([58]).

  • تعلم كيفية تشغيل الأجهزة.
  • الإحاطة بالتطورات التقنية الجارية.
  • تعلم كيفية إنشاء مراصد بيانات لتنظيم المعلومات واختزانها.
  • توقع احتياجات المستفيدين.

لقد أصبح التدريب تخصصاً قائماً بذاته، وظيفة ذات مهام محددة في كافة المؤسسات المختلفة ويرى “الهمشري” أن التدريب ليس هدفاً في حد ذاته بل وسيلة لتحقيق هدف أو أهداف محددة، إذ يعمل على إزالة جوانب الضعف والقصور في أداء سلوك الأفراد العاملين في المكتبات، مما يكفل حسن قيامهم بوظائفهم وأعمالهم وبالتالي زيادة كفايتهم الإنتاجية وبتحقيق هذا الهدف العام لنشاط التدريب يتطلب تحقيق ثلاث أهداف فرعية وهي:

  • اكتساب الفرد مهارات وخبرات ومعلومات جديدة تنقصه.
  • اكتساب الضرر أنماط واتجاهات سلوكية جديدة لصالح العمل.
  • صقل وتحسين المهارات والقدرات والخبرات والمعلومات المتوفرة حالياً لدى الفرد([59]).

 

الفصل الرابع

بعض النظم الآلية المستخدمة في المكتبات

نظام WINISIS & CDSI/ISIS

هنالك عدد من الحزم الجاهزة “Packages” النظم المستخدمة في حوسبة فهارس المكتبات وعدد من الإجراءات الأخرى، نستطيع أن نستعرض البعض منها([60]):

أولاً: نظام التوثيق الالكتروني WIN ISIS & CDS/ISIS

نظام التوثيق الالكتروني المعروف باسم “CDS ISIS” هو تعبير مختصر لما يعرف بخدمات التوثيق المحو سب  مجموعة متكاملة من نظم المعلومات

“Computerized Documentation Services/ Integrated Set of Information System”

المطور من قبل منظمة اليونسكو، والمعرب من مركز التوثيق والمعلومات بجامعة الدول العربية.

وقد صدرت منه طبعات عدة عكست اهتمام الجهات ومراكز المعلومات، كالمكتبات بمختلف أنواعها ومراكز الوثائق والتوثيق والأرشيف.

نظام التوثيق الالكتروني المعروف وخاصة طبعته الأخيرة الصادرة تحت بيئة الوندوز “Windows” حيث أن هذه النظام هو مجاني، صادر عن منظمة اليونسكو وتم، ويتم بشكل منتظم، تعريبه عن طريق مركز التوثيق والمعلومات في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وقد أصبح نظام “CDS/ISIS” من الحزم العالمية الواسعة الانتشار المستخدمة في المكتبات ومراكز الوثائق والمعلومات. حيث أن هنالك 60 دولة تتعامل معه، منها أكثر من عشر دولة عربية.

أما الأسباب التي دعت إلى استخدام واحد من هذا النظام فهي عديدة أهمها:

  • مرونته وملاءمته لمختلف الإجراءات والخدمات في مختلف أنواع مراكز البحوث والمعلومات، كفهارس الكتب، وكشافات مقالات وبحوث الدوريات والتقارير التحليلية، وملفات القصاصات الصحفية.. إلخ.
  • قدرة النظام على استيعاب عدد كبير من التسجيلات تصل في مجموعها إلى “16” مليون تسجيله في كل قاعدة من قواعد البيانات. لذا فإن بمقدور النظام تغطية حاجات مراكز المعلومات وبناء أكثر من قاعدة بيانات واحدة للمراكز الواحد.
  • تعمل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو” وجامعة الدول العربية على دعم النظم مما يؤثر ويتضمن استمرارية النظام وانتشاره وكفاءته.
  • إمكانية استخدام اللغتين العربية والإنجليزية عند إدخال البيانات كما ويمكن استرجاع المعلومات بنفس اللغتين عند الحاجة إلى ذلك.
  • سهولة استخدامه فهو لا يعتمد على برمجة معقدة من قبل المشغلين ومدخل البيانات والمستخدمين الآخرين بل يعتمد في أسلوب التخاطب والقوائم “Menu ” الذي يسهل تنفيذ مختلف العمليات وبناء أو تنضيح قواعد البيانات المناسبة والمطلوبة، كذلك ملائمة النظام لمختلف أنواع الحواسيب المستخدمة في مؤسسات المعلومات.
  • بالإمكان بناء شبكة محلية “LAN” أو شبكات واسعة “WAN” لمراكز البحوث والمعلومات المختلفة وبذلك يؤمن وصولاً متزامناً لأكثر من مستخدم إلى قاعدة أو قواعد بيانات محددة.
  • المرونة في استرجاع المعلومات النصية واسترجاع تقارير “مخرجات” بأشكال وأنماط كثيرة، كذلك توفير خصائص بحث واسترجاع مهمة منها على سبيل المثال وفق المنطق البولياني “or and not” بالكامل وتوفير سجلات وحقول بأطوال متباينة وخاصية الحقل المكرر Reparable Field الذي يوفر مساحات كثيرة للمعلومات التي يمكن أن تتكرر كالمؤلفين والحقول الفرعية للحقول ذات العلاقة مثل حقل بيانات النشر والملاحظات وأخيراً السرعة في الاسترجاع من خلال الملف المقلوب Vertical File الذي يعتبر كالكشاف لبيانات أن حقل من الحقول المراد الاسترجاع من خلالها.

أما نظام “WIN ISIS” فهو امتداد لنظام “CDS/ISIS المذكور في صفحات سابقة. وهو تعبير مختصر لما يعرف بنظام وندوز لمجموعة متكاملة من نظام اليونسكو والمعرب من قبل مركز التوثيق والمعلومات بجامعة الدول العربية، والذي بدأ يعمل بنظام التشغيل المعروف بالوندوز المطور، بدلاً من نظام التشغيل الأقدم المعروف باسم روز “Disk Operating System/DOS”.

ثالثاً: نظام فيرجينيا الفني للمكتبة VTLS:

Virginia Technical Library System

نبذة تاريخية عن النشأة والتطور:

تعتبر مؤسسة VTLS Ashford. J. H. 1993. pp86-87″” المعدل لنظام VTLS مؤسسة خاصة تهدف للربح مقرها مدينة Blackshorg بولاية فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي نتاج للمشروع الذي أعدته مكتبة نيومان بجامعة فيرجينيا للتكنولوجيا عام 1974م وهي تعد من كبريات الشركات المتخصصة في تحسيب المكتبات حيث تتولى تطوير وتسويق ودعم النظم الالكترونية في المكتبات عن طريق الحاسب وقد مر نظام VTLS بعدة مراحل تطور منذ عام 1975م الذي صدر فيها النظام متضمناً نظامي الإعارة والفهرسة المتاح على الخط المباشر ثم أضيفت له إمكانيات معالجة المواد المسلسلة للتوافق مع شكل مارك حتى عام 1999م الذي حمل بين طياته مزيداً من التطور الذي تم إدخاله على هذا النظام فيما يعرف بـ VTLS 99 الذي يضم فهرساً موحداً لمجموعة من المكتبات.

وقد طور هذا النظام ومنه حزمة برامج Micro VTLS لاستخدام المكتبات الصغيرة ومتوسطة الحجم ويتمتع بنفس مرونة وتكاملية وإمكانيات البحث في نظام VTLS الكبير([61]).

البنية ومتطلبات التشغيل:

يعمل نظام VTLS وفق نظام تشغيل UNIX أو IBM’S VM وبلغة برمجة C ولغة CO-BOL ويعتمد على قاعدة بيانات علائقية ويعمل على أجهزة IBM ويحتاج إلى حاسب معالج ذو سرعة تبدأ من 386 إذ يدير ويتكون هذا النظام من النظم الفرعية التالية:

النظام الفرعي للتزويد في النظام الفرعي للفهرسة، النظام الفرعي لضبط المسلسلات، النظام الفرعي للجرد، الفهرس المتاح على الخط المباشر، النظام الفرعي للإعارة، النظام الفرعي للحجز، النظام الفرعي لتكشيف الدوريات، النظام لفرعي لتوصيل الوثائق، النظام المالي المحاسبي.

أبرز الإمكانيات:

تميز نظام VTLS بما يلي([62]):

  • يتيح إمكانيات عمل نسخ احتياطية Backup من البيانات المحملة عليه.
  • يتيح إمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت.
  • يتيح إمكانية البحث بجميع حقوق تسجيله US MAR RC المستخدمة في مكتبة الكونجرس من مؤلف وعنوان وكلمات مفتاحية.
  • يتيح إمكانية إجراء عمليات الجرد.
  • يتيح النظام الفرعي لتكشيف الدوريات فهرسة واسترجاع المقالات المتضمنة في المجالات العلمية والجرائد.
  • يتيح إمكانية البحث باستخدام الروابط المنطقية أو الجبر البوليني.
  • يتيح إمكانية البحث بأسلوب البتر Truncation.
  • يتيح إمكانية الحصول على مخرجات البحث في شكل بيانات ببليوجرافية وكذلك النص الكامل للوثائق.
  • وبالإضافة إلى ما سبق تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة VTLS المعدة للنظام قد قامت بتطويره واستحداث نظام مطور منه أطلقت عليه اسم VTLS Intelligent workstation VTLS IW يتيح إمكانية نقل وتبادل تسجيلات مارك الببليوجرافية من قاعدة بيانات VTLS إلى قاعدة بيانات Pro-cit. 2.0.

مشاكل نظام VTLS:

  • تم توفير نظام VTLS في المكتبة القومية الزراعية في الدقي بالقاهرة عن طريق المعونة الأمريكية غير أن هناك معاناة حقيقية منه وعلى سبيل المثال من واقع سؤال المسئولين عن النظام تبين:
  • تحدث مشاكل أخطاء أثناء عملية البحث أو الفهرسة للنظام مما يضطر المستخدم إلى إغلاق الجهاز والخروج تماماً ثم فتحه مرة أخرى.
  • ما زال نظام التزويد غير جاهز للعمل وتعتمد المكتبة حالياً على نظام جهز داخلياً يعمل على برنامج EXCEL.
  • تحرص شركة VTLS على استمرار إمساكها بمفاتيح العمل لتظل الحاجة إليها أساسية.
  • يتولى التدريب من الشركة الوكيلة في مصر وهي شركة أوراكسوم وليس لديهم خلفية عن المكتبات وهنا لا توجد لغة مشتركة مع مستخدمي النظام.
  • عند الاسترجاع باسم المؤلف ولا يوجد هذا المؤلف يتم إظهار كل المؤلفين الذين تظهر أسماءهم بالحرف الأول من الاسم المسترجع، مع تجاهل توفر أسماء متشابهة في الكلمة الأولى وغير منفقة في الثانية.
  • عند البحث والوصول إلى النتائج ثم تطلب زيادة في التفاصيل تحدث أخطاء كثيرة من النظام.
  • الحقول الثابتة بالنظام شكلها غير منسق وغير مفهوم أما لحقول المتغيرة فغير كاملة.
  • وفق آخر إحصائيات “19 يناير 1999” بلغ عدد المكتبات التي تستخدم هذا النظام حوالي 450 مكتبة موزعة على 35 دولة من بينها مصر، حيث يستخدم في المكتبة القومية الزراعية المصرية ومكتبة الإسكندرية ويستخدم أيضا في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة “جامعية العين”([63]).

نظام المكتبة المتكامل ألف ALEPH

Integrated Library Sys­tem

نبذة تاريخية:

صمم هذا النظام المتكامل ليخدم إدارة المكتبات ومراكز المعلومات، وقد صدرت منه العديد من الطبعات أولها “ALEPH 100” عام 1980م ثم صدرت الطبعة الثانية “ALEPH 200” عام 1985م والتي اعتمدت على الخبرة المأخوذة من استخدام النظم الالكترونية في مكتبات الجامعات الفلسطينية والإسرائيلية. أما الطبعة الثالثة “ALEPH 300” عام 1992م وكانت آخر الطبعات الصادرة منه هي “ALEPH 500” وذلك في عام 1996م، وقد توفرت على إعداد هذا النظام مؤسسة Ex Libris Ltd. وهي مؤسسة محدودة يتقاسم ملكيتها كل من الجامعة العربية في فلسطين.

إصدارات النظام:

الإصدارة الأولى كانت تعمل على أجهزة CPS العادية وكانت تقدم خدمة مركزية.

الإصدارة الثانية “ALEPH 200: صممت لتعلم على أجهزة VAX/VMS حيث تم تطويرها اعتماداً على اختبار فعلى في عدد من الجامعات بفلسطين.

الإصدارة الثالثة “ALEPH 300: تعمل على نظام تشغيل UNIX و فيما بدأ إدخال نظام الفهرس المتاح على الخط المباشر OPAL الإصدارة الخامسة “ALEPH 500” هي تعمل أيضاً على نظام تشغيل UNIX ووفق نظام عميل خادم Server. Client ويعتمد على قاعدة بيانات علاقية ويستخدم واجهة تعامل المستفيد.

البنية ومتطلبات التشغيل:

  • يعمل النظام على اجهزة.

HP with 2.0 P8000. IBM/AIX. SUN Solaris Windows NT DEC Unix. Processor

  • أجهزة حاسب شخصي بمعالج 486 أو مايزيد.
  • ذاكرة ذت سعة 8MB RAM أو ما يزيد.
  • كارت شبكة يسهل الاتصال بشبكة الإنترنت TCP IP.
  • برنامج برتكول نقل الملفات FTP([64]).

ويتضح نظام ALEPH في طبعته الأخيرة والنظم الفرعية التالية:

  • النظام الفرعي للتزويد.
  • النظام الفرعي للفهرسة.
  • الفهرس المتاح على الخط المباشر.
  • النظام الفرعي للإعارة.
  • النظام الفرعي لتبادل الإعارة بين المكتبات.

أبرز الإمكانيات:

  • متعدد اللغات يسمح بإدخال التسجيلات بهجائيات مختلفة مثل: اللغة العبرية والعربية والإنجليزية.
  • يعتمد النظام الفرعي للفهرسة على الملفات الإستنادية بما تتيحه من إمكانيات لعل من أبرزها توحيد عملية إدخال البيانات.
  • يتيح مكانية البحث في الخط المباشر والاسترجاع من قواعد بيانات النصوص الكاملة.
  • يتيح إمكانية حفظ وطابعة تسجيلات بعينها.
  • يتيح إمكانية استرجاع إستراتيجية بحث سابقة.

الجهات المستخدم فهيا:

يستخدم هذا النظام في حوالي 450 مكتبة موزعة على 38 دولة على مستوى العالم من بينها مصر حيث تستخدمه مكتبة مبارك العامة، وعدد من الجهات الأخرى في بعض دول العالم مثل المكتبة الدانمركية، والمكتبة الوطنية باستراليا، والمكتبة الملكية بالسويد، ومكتبة المعرفة الفنية بالدانمارك.

هذا بالإضافة إلى استخدامه في 24 مكتبة علمية متخصصة في استراليا.

نظام الأفق: Horizon

نبذة “النظام الآلي لإدارة المكتبات العربية”

تقدم النظم العربية المتطورة حلول متقدمة لميكنة المكتبات العربية باستخدام أحدث النظم والتقنيات وبالاعتماد على أحدث المعايير العالمية. ويعتبر نظام الأفق Horizon أوسع الأنظمة انتشاراً في المنطقة العربية حيث يدعم المكتبات العربية الثنائية والثلاثية اللغة “عربي/إنجليزي/ فرنسي” طبقاً للمعايير والمواصفات العالمية في مجال نظم المعلومات والمكتبات.

التقنيات المستخدمة في نظام الأفق:

يعمل النظام على أحدث تقنيات النظم المفتوحة، إذ تم تصميم النظام باستخدام عمارة المستفيد/ الخادم Server  واللغة الموحدة Unicode وحالياً تعمل شركة أبيكستك على تطوير النظام ليعمل على عمارة الطبقات المتعددة وعلى هندسة المستفيد الخفيف.

يتميز تصميم الأفق Horizon المفتوح بقدرته على الارتباط بالأنظمة الأخرى من خلال شبكة الإنترنت أو باستخدام معايير تبادل المعلومات مثل Z39.50 و X.12 و SIPII كما يتيح إمكانية التعامل مع مصادر المعلومات الأخرى، إضافة إلى تخزين واسترجاع المعلومات السمع بصرية الرقمية([65]).

نظام آلي متكامل:

نظام الأفق نظام إدارة مكتبات متكامل Integrated Library System بجميع العمليات الفنية والإدارية اللازمة لإدارة المكتبات المحترفة. ويدعم نظام الأفق نسخة معربة من صيغة مارك MARC التي تلاءم مع قواعد الفهرسة الأنجلوأمريكية الطبعة AACR2 وتستوعب هذه النسخة الحاسب الآلي، والأفلام، والخرائط، والنوت الموسيقية، وغيرها من مصادر المعلومات.

نظام الأفق يتيح إمكانات غير متجددة للوصول إلى كافة أنواع المعلومات. بغض النظر عن إمكان تواجد هذه المعلومات أو طريقة تواجدها أو طريقة حفظها، ويوفر طريقة ارتباط سلسلة وسهلة بأنظمة مختلفة مثل:

  • نظام إعادة الكتب الالكترونية.
  • نظم الدوريات الاليكترونية.
  • نظام تخزين واسترجاع المواد السمعية والبصرية الرقمية.
  • قواعد المعلومات على الأقراص الضوئية على الإنترنت.
  • نظام تخزين واسترجاع النصوص الكاملة.

لعا أهم ما يميز الأفق عن الأنظمة، هو اعتماده على تقنيات حديثة تتيح للمستفيدين إمكانات غير محددة. فالنظام يسمح بإجراء تعديلات أو إضافة حقول وجداول وحتى قواعد بيانات بأكملها دون الحاجة إلى جهود المبرمجين أو الحاجة إلى خبرات متخصصة ف مجال الحاسب الآلي. مما يسهل على المسئولين على المكتبة القيام بالأمور الإدارية والفنية وعمل الإحصاءات الخاصة باستخدام المكتبة.

الأنظمة الفرعية لنظام الأفق:

الفهرسة، الإعارة، التزويد، البحث، الحجز المسبق الإعارة الاحتياطية، الأرفف المعلقة، البحث من خلال متصفح الإنترنت، الإعارة الهاتفية، نظام تحصيل الصدامات الإعارة بين المكتبات، الأرشيف وربط الملفات الاليكترونية قاعدة الكتب المجوزة، التبادل والإهداء، الإبداع النظامي نظام الجرد، نظام التقرير، حجز الوسائل السمع بصرية استيراد بيانات المستعيرين.

خصائص ووظائف نظام الأفق Horizon:

الفهرس العام “البحث”.

  • إمكانية تصميم قوائم بحث متعددة وفق احتياجات فئات المستفيدين المختلفة.
  • البحث بالكلمات المفتاحية مع استخدام البحث البولياني وعملية البتر.
  • قوائم متنوعة لعرض المقتنيات الحديثة.
  • شاشات متنوعة لعرض المقتنيات الحديثة.
  • قوائم عرض للعناوين، أرقام للاستدعاء، وأكثر من ذلك.
  • شاشات عرض متنوعة ومتعددة للوصف الببليوجرافي والعرض بصفة مارك.
  • إنشاء الإحالات بين رؤوس الموضوعات.
  • شاشات المساعدة واضحة وموجزة.
  • إنشاء طلبات الحجز المسبق ومتابعتها.
  • إمكانية عرض الأوعية السمع بصرية.
  • إرسال تسجيله أو أكثر من نظام الأفق لدى مكتبة معينة([66]).
  • البحث في كشافات مختلفة ومترابطة في آن واحد بالإضافة إلى الفهرسة والربط الاستناد والتزويد واستيراد بيانات المستعمرين، حجز الوسائل التعليمية، الحجز المسبق، الإعارة، البحث من خلال متصفح الإنترنت، ضبط الدوريات، الأرفف المعلقة، ونظام الجرد الآلي والتقارير.

مستخدمو نظم الأفق:

  • المملكة العربية السعودية.
  • الإمارات العربية المتحدة.
  • دولة البحرين.
  • جمهورية مصر العربية.
  • السودان.
  • دولة الكويت.
  • الولايات المتحدة الأمريكية.

نظام يونيكورن UNICORN:

من خصائص النظام ­أنه مبني على الرسومات، وقامت بتطويره.

من خصائص النظام أنه نظام متكامل يعمل في بيئة العميل/ الخادم مع مواجهة آلي مبنى على الرسومات وقامت بتطوره شركة سيرس منذ عام 1979م([67]).

ويحتوي النظام على النظام الفرعية التالية:

الفهرسة/ الضبط الاستنادي/ الفهرس العام المتقدم/ الإعارة/ الاقتناء وتنمية المجموعات/ حجز المواد السمعية والبصرية/ إنتاج التقارير/ خدمات توصيف النظام.

كما أن للنظام مجموعة من المنتجات هي:

  • المنفذ الذكي لاسيراد البيانات.
  • الوب كات.
  • محطات العمل الخاصة بالإعارة.
  • هيبريون “نظام التوثيق الرقمي للوثائق.

لقد قامت شركة سيرس بالحفاظ على تواجدها في أسواق العالم وهناك اكثر من 1000 مكتبة تستخدم نظام يونيكورن في العالم حاليا. ويمكن لأي مكتبة أن تستخدم هذا النظام. ولمزيد من المعلومات عن النظام فإن النظم الفرعية والخصائص الأخرى يمكن توضيحها كالآتي:

نظام تشغيل الحاسب المضيف: يونس، سكو، سولاريس ويندوز NT.

مدير قاعدة البيانات: بي. إر. أس. BRS

نوع العميل:

يتوزع بناء العميل/ الخدام في نظام يونيكورن بشكل منطقي حيث يقوم الجهاز الخادم بإدارة البيانات كما أن الجهاز العميل والعروض عليه لها تطبيقات منطقية.

نظام تشغيل العملاء:

يتم استخدام ويندوز NT, 90, 3, 11 لكل من العاملين بالمكتبة والمستفيدين.

العرض:

في الطول المبنى على الرسوم، يتم العمل في بيئة النوافذ ويتم عرض إيقونات على الشاشة للوظائف المتاحة، كما يتم استخدام الفارة والتحرك على الشاشة بنفس طريقة الحركة في نظم “وررد” الخاص بالوندوز حيث كل الخيارات تكون مرئية فإن التعامل مع النظام يكون أسهل.

وفي الطور المبنى على النص فإن الأوامر يجب أن تستخدم بتنفيذ الوظائف.

الحروف والعلامات المميزة الخاصة:

يعرض يونيكورن UNICORN كل أنواع الحروف الخاصة والمميزة والمحدودة المتعلقة باستخدامها تعرض من قبل النظام. كما أنه يمكن أن يتضمن البحث استخدام حروف خاصة جديدة.

عملية التركيب:

تستغرق عملية التركيب أربعة أشهر ونصف في المتوسط إذا لم يكن ثمة تحميل أو تحويل للبيانات فإن التركيب يستغرق شهرين فقط([68]).

قواعد البيانات:

يمكن ليونيكورن إدارة كل أنواع التسجيلات في قاعدة بيانات واحدة والتي تستخدم قوالب MARC  ولكن قاعدة بيانات واحدة هي التي يمكن تركيبها على الجهاز الخادم، هذه القاعدة تضم كل ملفات الإسناد المستفيدين، أوامر الشراء، التسجيلات الببليوجرافية وأيضاً ملفات النسخ المختلفة من الفهارس العامة.

التشكيف:

يقوم يونيكورن بإدارة الكشافات الهجائية، وكشاف الكلمات المفتاحية العادي. ولقد تم بناء عملية التكشيف على المعلومات الموجودة مباشرة في الأسماء والحقول الفرعية في تسجيله مارك MARC الببليوجرافية وتتبادل الكشافات في بيانات أسماء المؤلفين العناوين. والسلاسل وكل ما يرتبط بالمجموعة والتصنيف.

الفهرسة:

يسمح بالفهرس على الخط المباشر من خلال النظام الفرعي للفهرسة بالإضافة للاستيراد المباشر للتسجيلة أو مجموعة التسجيلات من قاعدة بيانات أخرى من خلال المنفذ الذكي SMARTPORT واستيراده وتصديره التسجيلات الببليوجرافية.

قالب مارك:

يستخدم قالب مارك الإسنادي والببليوجرافي ويسمح باستيراد تسجيلات مارك للإسناد والببليوجرافيا.

الضبط الإسنادي:

يتم الضبط الإسنادي بشكل مستقل عن التسجيلات الببليوجرافية، وذلك لأن هناك نظام فرعي خاص بها ويمكن للمكتبة أن تختار ضبط أو عدم ضبط الإسنادات وفقاً لما تراه. ويتم حفظ تسجيلات الإسناد في ملفات مستقلة، وعلى ذلك فليس هناك علاقة بين التسجيلة الببليوجرافية وتسجيلة الإسناد.

نظام كوها المتكامل للمكبتات:

هو نظام آلي مفتوح المصدر متكامل للمكتبات يعتمد على متصفح الإنترنت للعمل Browser- Based. وتصفه الشركة المنتجة بأنه غني بالخصائص إلا أن أهم الخصائص التي يحتوي عليها هي:

  • نظام فهرسة متكامل بواجهة مستخدم ونظام بحث في الفهرس المتاح على الخط المباشر Opac.
  • Intranet نظام شبكة داخلية للمكتبة.
  • Library Circulation System نظام لتتبع دورة الأوعية.
  • نظام لإدارة عمليات التزويد والموازنة المالية الخاصة بها.

نبذة تاريخية:

تم تطوير كوها للمرة الأولى في العام 1999م عن شركة نيوزيلندية تدعى “كاتيبو للاتصال Katipo Communication بواسطة فريق من المبرمجين والمصممين والمكتبيي، وقد صمم خصيصاً لمكتبة worowhenua Library Trust  والتي تقع في الجزيرة الشمالية لنيوزيلاندا، وتم إعداده للعمل أول مرة في يناير في العام 2000م.

قام العديد من الأفراد والمؤسسات بإضافة خصائص أخرى إلى نظام كوها بمجهوداتهم الشخصية والجماعية ويعتبر أهم الإضافات ما قام به بول بولين من فرنسا والذي أضاف في العام 2001م خصائص تمكن كوها من دعم اللغات المتعددة Support For Multiple Lang منها الفرنسية والصينية والعربية. إضافة إلى دعم تسجيلة مارك و Z39.50 والتي أضافها بول في عام 2002([69])م.

ومن أهم الجهود التي قامت بها شركات لتطوير هذا النظام إضافة خاصية دعم قواعد بيانات Zebra بواسطة شركة من أوهايو تدعى Liblime، حيث مكن هذا التطوير نظام كوها من تسجيل ملايين التسجيلات الببليوجرافية.

ومنذ اللحظة التي تم فيها تطوير نظام كوها قررت الشركة المنتجة أن توفره كمصدر مفتوح Open Source، وتبرر الشركة هذا القرار بسببين رئيسيين هما([70]):

  • أن الشركة في البداية كانت صغيرة ولا تتضمن النجاح، وكانت تريد توفير ضمانة للمكتبة التي صمم من أجهلها النظام أنه سيبقى عاملاً حتى لو تعرضت الشركة للإغلاق لأي سبب.
  • إن الشركة تتكون بشكل أساسي من فريق مبرمجين ومطورين ولم يكن هدفهم هو تحقيق الربح، بل توفير المصروفات على المكتبات التي تزيد عليها تكاليف تكنولوجيا الحاسب.

وكنتيجة لهذا المجهود، تطور استخدام النظام في مكتبات من جميع أنحاء العالم، بما فيها مكتبات المدارس والمكتبات المتخصصة، وقد ول عدد المكتبات التي تستعمل نظام كوها حتى هذه اللحظة إلى أكثر من 70 مكتبة في جميع العالم منها المكتبة الطبية المتخصصة في مصر.

من مميزات نظام كوها([71]):

  • تمكين المستفيد من حجز المصادر من خلال الأوباك.
  • تمكين المستفيد من اقتراح شراء كتاب عن طريق اوباك.
  • قاعدة بيانات ­المستفيدين والتعامل مع الإعارة والكتب المعارة ومواعيد إرجاعها.
  • يتيح للمكتبة التعامل مع الميزانية بشكل آلي.
  • إدارة آلية الاشتراكات في الدوريات والتعامل مع الأعداد المتأخرة بشكل آلي وإرسال رسائل التأخير للموردين.
  • إدارة آلية لاشتراكات المكتبة.
  • كما أن كوها يدعم مارك 21 واليوني مارك بشكل متكامل ويتيح للمكتبة تعديل البنية لتلاءم استخدامها ويتيح للمكتبة تعديل البنية لتلاءم استخدامها المحلي لمارك داخل المكتبة.

 

الفصل الخامس

الإطار العملي

دراسة حالة مكتبة جامعة النيلين

 

الخاتمة النتائج

والتوصيات

قائمة المراجع

الفصل الخامس

الإطار العملي

التطور التاريخي لمكتبة جامعة النيلين:

خلفية تاريخية:

تأست مكتبة جامعة النيلين في 1993م بعد سودنه الجامعة بموجب قرار رئيس الوزراء رقم 158 في مارس 1993م. والتي كانت نواتها الأساسية مكتبة جامعة القاهرة الفرع التي تأسست في عام 1995م. وبعد السودانة قام مدير الجامعة بانتداب بعض المتخصصين في مجال المكتتبات والمعلومات للنظر في عملية إعداد تنظيم وتأهيل المكتبة.

حيث كانت المكتبات في ذلك الوقت أربع مكتبات تعمل بالنظام المغلف “Closed System” وعلى الجملة كانت تلك المكتبات عبارة عن مخازن للكتب إذ تفتقر للتنظيم، إضافتاً إلى أن أغلب مصادرها كانت عبارة عن مجموعات قديمة.

وفي الفترة الواقعة ما بين “1997-1993″ وتحولت المكتبات من النظام المغلق إلى النظام المفتوح” Open System” وجرت بعض المحاولات الفردية لأداء عمل فني محدود ولكنها لم تحقق شيئاً يذكر. لذا ظلت المكتبات الموجودة أشبه ما تكون بالمخازن لأكثر من ثلاث سنوات وأصبح عددها ست مكتبات بعض ضم كلية البصريات ومكتبتها إلى الجامعة([72]).

وفي عام 1997م تم وضع خطة طموحة غايتها إجراء كل العمليات الفنية على كل المجموعات دون استثناء بما في ذلك الكم الهائل الذي كان موجوداً بالمخازن وإفراغ كل المخازن من محتوياتها، وتم شراء أدوات العمل الفني من خطط التصنيف وقوائم رؤوس الموضوعات بالغتين العربية والإنجليزية. وبالفعل تم إنجاز العمل الفني بمراحله المختلفة لكل المجموعات في فترة قياسية- أي خلال عامين- ومن ثم تضاعف عدد المكتبات تليه لحاجة الكليات القائم والتي تم إنشاؤها حتى صارت “15” مكتبة. وتضاعف عدد الكتب حتى أصبح “63385” عنواناً في “143204” نسخة وعدد الدوريات حتى أصبح “2631، دورية في “13354” نسخة. والرسائل لجامعية بلغ عددها “2977” رسالة كما تم تحسيب كامل لكل البيانات الببليوجرافية لمجموعات المكتبة خلال مدة محدودة وفق خطة مدروسة، وصاحب ذلك الجهد تجويد في الأداء والخدمات المقدمة نوعاً وكماً.

أهداف المكتبة ووظائفها:

تستمد المكتبة الجامعية طبيعتها ووظائفها من الجامعة نفسها وتشكل أحد أضلاعها الثلاث الهامة لأنها جزء لا يتجزأ من الجامعة، وتعتبر إحدى وسائل حركتها وديمومتها، وهي أكثر الأجهزة أو الدوائر ارتباطاً بالبرامج الأكاديمية والبحثية، لذا يمكن تلخيص أهداف المكتبة بما يلي:

  • مساندة العملية التعليمية في الجامعة.
  • تشجيع البحث العلمي وجمعه.
  • تشجيع التعليم الذاتي للطلاب.
  • خدمة المجتمع.

ويمكن تحقيق هذه الأهداف من خلال قيام مكتبة الجامعة بالوظائف والأنشطة التالية:

  • توفير مجموعة حديثة من مصادر المعلومات المرتبطة بالمناهج الدراسية في الجامعة.
  • تنظيم مصادر المعلومات.
  • تقديم الخدمة المكتبية لمجتمع المستفيدين.
  • تجميع البحوث والدراسات العلمية.

وظائف المكتبة:

  • تلعب المكتبة دوراً بارزاً في خدمة البحث العليم وتقدمه من خلال توفير مجموعة من المكتب ولمراجع النادرة والحديثة الصدور والرسائل الجامعية وعدد كبير من المحلات والدوريات العربية والأجنبية والوراقية والالكترونية.
  • ترصد الجامعة كل عام يزانية كبيرة لتوفير الكتب والمراجع الحديثة بشقيها الوراقي والاليكتروني في كل التخصصات الأمر الذي يعكس وعي الإدارة العليا بالجامعة لدور المكتبة وتحديثها.
  • تضم المكتبة عدد كبير من المراجع التي لا يستطيع الباحث اقتناؤه([73])ا.

المستفيدون وخدمات المكتبة:

  • مجتمع المستفيدين:

ويتكون المستفيدين من المكتبة الجامعية من الفئات التالية:

  • الطلبة بمختلف مستوياتهم الأكاديمية وتخصصاتهم العلمية من داخل وخارج الجامعة.
  • أعضاء هيئة التدريس في الجامعة ومن خارجها.
  • الهيئة الإدارية في الجامعة من موظفين وعاملين في مختلف الدوائر الإدارية.
  • الباحثين في مختلف المجالات والموضوعات.
  • أفراد المجتمع المحلي، ويعتمد هذا في الأساس على سياسة الجامعة والمكتبة وطبيعتها بالمجتمع المحلي.
  • الخدمات التي تقدمها المكتبة للمستفيد([74]):
  • خدمة الإعارة:

فهي مجموعة من الخدمات والإجراءات التي يمكن للمكتبة من خلالها إتاحة الفرصة للمستفيدين لاستخدام مصادر المكتبة خارج مبنى المكتبة وفقاً لضوابط معينة تكفل المحافظة على تلك المصادر وإعادتها في الوقت المحدد.

وخدمة الإعارة تعتبر خدمة أساسية تقدمها المكتبة لروادها ولأهمية تلك الخدمة ذات معظم المكتبات تخصص قسماً إدارياً لهذه المهمة وهذا القسم يتولى أداء وظائف الإعارة وخدماتها.

  • خدمة الإحاطة الجارية:

وهي نظام لاستعراض الكتب والمراجع المتوفرة حديثاً لاختيار المواد وثيقة الصلة باحتياجات التخصصات المختلفة، وبشكل عام يمكن القول بان خدمة الإحاطة الجارية تعني إعلام المستفيدين أو إطلاعهم على آخر التطورات الحديثة في حقول اهتماماتهم بما يتوافر من مواد مكتبية أو مصادر معلومات بانتظام.

  • خدمة التصوير والاستنساخ:

خدمة التصوير تعتبر واحدة من الخدمات الأساسية

 

 

 

مجلس المكتبة
أمين المكتبة
نائب أمين المكتبة
سكرتارية
سكرتارية
 

الأقسام الوظيفية

الوحدات الخدمية والمكتبات الفرعية
قسم المتابعة
التزويد
الفهارس
الخدمة المكتبية المباشرة
المكتبات
المسجل
المهام:

الشراء

الإهداء

التبادل

الإبداع

 

المهام:

الفهرسة

التصنيف

التكشيف

الاستخلاص

 

المهام:

خدمات المستفيد

خدمات الإنترنت

خدمات الحاسوب

خدما التصوير

التجليد/ الصيانة

خدمة الإحاطة الجارية

 

 

 

وتشمل:

1. المركزية

2. الدراسات العليا

3. القانون

4. التجارة

5. الآداب

6. العلوم

7. البصريات

8. الإحصاء

9. الهندسة

10.   الحاسوب

11.   الزراعة

12.   الطب

13.   المختبرات الطبية

14.   التربية

15.   الالكترونية

 

 

 

المراقب

 

 

 

وحدة الحاسب الآلي:

تم إنشاء هذه الوحدة بمكتبات جامعة النيلين عندما بدأت عملية تحسيب إجراءات الفهرسة والتي بدأت بمرحلة أولى هي البدء الفعلي في إجراءات تنظيم كل مجموعات المكتبات بصورة مركزية ومنهجية منذ 1998م، والانطلاقة هذه المرحلة قد تم توفير جهاز حاسوب آخر لدعم الجهاز الموجود لبداية المرحلة الثانية في هذا المشروع وهي عملية إدخال البيانات الببليوجرافية في نظام التوثيق الآلي. “CDS/ISIS” المعرب والذي تم الحصول عليه من منظمة اليونسكو تحت إشراف خبير وطني وتمت الاستعانة في ذلك الوقت بمتخصص نظم لتصميم قواعد البيانات المطلوبة، وتم تدريب عدد مقرر من الكوادر الموجودة على هذا النظام وكيفية التعامل معه، كما تم إنشاء مبنى لهذه الوحدة مكتمل التأسيس وتزويده بعدد “5” أجهزة حاسوب لاحقاً إضافة لملحقاتها كالطابعات لمواكبة توسع عملها في هذا الشأن، خاصة وقد ظلت مجموعات المكتبة التي تزيد على المائه وأربعين ألف نسخة ومستخلصات للرسائل الجامعية التي تقارن الثلاثة آلف عنوان، وهذا بالإضافة لما قامت به الوحدة من تصميم لعدد من قواعد البيانات الخاصة بالرسائل الجامعية والدوريات والوسائط الالكترونية وقاعدة بيانات الإعارة الخارجية، كما قامت الوحدة بإعداد وطابعة الفهرس المطبوع باللغتين العربية والإنجليزية لعدد من المكتبات.

وفي إطار سعي المكتبة لاستخدام أحدث الأنظمة المستخدمة في مجال المكتبات تم التعاقد مع خبير في مجال النظم الآلية لتصميم نظام متكامل للمكتبة الالكترونية يلبي احتياجات المكتبة([75]).

 

شبكة المكتبة:

قامت المكتبة بالتعاون مع مركز الحاسوب بالجامعة بإنشاء شبكة محلية لتكون نواه لشبكة معلومات إلكترونية لربط كافة المكتبات والأقسام والوحدات، مما أتاح توفير بيئة عمل الكترونية من حيث تبادل المراسلات ولتقارير والإحصائيات. إضافة لمشاركة المصادر مثل الطابعات وغيرها، كما تم توفير خدمة الإنترنت وجاري العمل الآن على ربط المكتبات الفرعية بهذه الشبكة أو ربطها من خلال شبكة الإنترنت للمكتبات ذات البعد الافتراضي.

  • يرى الباحث أن:

مع مطلع القرن العشرين شهد العالم تضخماً شديداً للمعارف البشرية وانفجاراً للمعلومات الأمر الذي جعل الإنسان يبحث إلى أداة أكثر سرعة في الخزن والاسترجاع فكانت الحواسيب درعاً له يواجه به ذلك الكم الهائل من المعرفة البشرية.

فبدأت نظم المعلومات تلعب الدور المثالي في عملية خزن واسترجاع المعلومات، ولم تقف عند ذلك الحد بل أصبحت تساعد المكتبي في عملية التزويد والفهرسة الآلية. كما تساعده في إدارة المكتبة عن طريق نظم المعلومات الإدارية MIS

Management Information System

ونظم دعم القرار DSS

التي تساعد متخذ القرار بإتاحة أكبر عدد من البدائل لحل المشكلة التي تواجه. وأيضاً هنالك النظم الخبيرة Expert System التي تعمل بذلك العقل البشري لتؤدي كل المهام التي يؤديها البشر بل تتعداها في المهام التي لا يستطيع البشر الوصول إليها.

كما ظهرت النظم مفتوحة المصدر Open Source التي تؤدي نفس وظائف النظم المتكاملة وهي متاحة مجاناً للجميع. كما تتوافق مع المعايير العالمية مثل قالب MARC وداعمة لمعيار Z39.50.

وكشف الباحث أنه إذا استخدمت المكتبة النظم مفتوحة المصدر ستكون المكتبة من غير جدران وبلا حواجز يستطيع كل شخص في العالم أن يعرف ما بداخلها بل ويحجز ويستعير ما يريده وهو في منزله.

وإن موقف النظم كما وصفته العالمة الجلية بروفيسر الرضية آدم محمد التي تبحرت في أعماق علوم المعلومات والمكتبات وأروتنا جرعاً لنعيش ونعرف ما الذي يحدث في عصر النظم والمعلوماتية، حيث قالت: لا مجال الآن لتحليل النظم وتصميمها وأصبحت في الساحة المعلوماتية اليوم اثنين من النظم إما النظم المتكاملة المغلقة أو النظم مفتوحة المصدر.

يرى الباحث أن مكتبة جامعة النيلين من حيث الموقع تأخذ موقعاً ممتازاً حيث تقع في وسط الكليات، يحدها من جهة الشرق كليتي القانون والآداب ومن جهة الغرب كلية الصيدلة والإحصاء كما يحدها من جهة الجنوب كلية التجارة والعلوم ذلك الأمر الذي يجعل رواد المكتبة من الباحثين والطلاب يترددون إليها كل حين وآخر.

أما المكتبة من الداخل فإنها مصممة تصميم ممتاز إلا أنه يعاب عليها عدم وجود مداخل لأصحاب الفئات خاصة حيث يوجد بها سلم حديد واحد للطابق العلوي.

المكتبة من حيث الإضاءة فهي ممتازة تعتمد على الإضاءة الطبيعية والصناعية.

إلا أنها من حيث التهوية فهي غير مناسبة تحتاج إلى عدد من المكيفات لكي يجد الباحث الراحة الكاملة في الإطلاع وأخذ المعلومات.

موقع نظام استرجاع المعلومات في المكتبة مناسب للغاية. حيث عندما يدخل الباحث لمجموعات المكتبة يجد كاونترين يحتوي كل واحد منهما على الجهاز الذي تتوفر به قاعدة بيانات المكتبة بالإضافة إلى عدد من مسئولي البحث لمساعدة الباحثين والإجابة على استفساراتهم.

والشيء الملاحظ والممتاز في المكتبة يوجد عدد من الأجهزة المتوفر بها قاعدة بيانات المكتبة موزعة على أجزاء المكتبة بالقرب من الأرفف وأمام كل جهاز مسئول بحث وذلك يحد من ازدحام الباحثين في الكاونتر.

تستخدم مكتبة جامعة النيلين نظام CDS/ISIS على نسخة الـDOS ويحتوي النظام على قواعد البيانات التالية:

  • قاعدة بيانات للكتب باللغة العربية والانجليزية.
  • قاعدة بيانات للدوريات باللغة العربية والانجليزية إلا أنها بدأت في أول الأمر ثم توقفت ولم يتم تفصيلها.
  • قاعدة بيانات بالرسائل الجامعية باللغة العربية والانجليزية إلا أنه لم يتم ربط النظام بمكتبات الكليات بالتالي يتم نقل هذه البيانات إلى تلك المكتبات في النظام عن طريق الفلاشات أو الاسطوانات.

وأن نظام CDS/ISIS الموجود بالمكتبة صعب التعامل معه لأنه يعمل على نسخة الـ DOS وبالأخص التعامل مع الحروف في إنشاء قواعد البيانات([76]).

ويرى االباحث أن عملية إدخال البيانات كانت تتم عن طريق تعبئة استمارة متخصصة لوعاء المعلومات “كتاب، رسالة جامعية، دورية”، ثم توجد نفس هذه الاستمارة أو التسجيلة الببليوجرافية على النظام ليتم إدخال هذه الاستمارة في قاعدة البيانات المخصصة للوعاء عن طريق الكيبورت Key. Board حيث يتم حفظها وتخزينها، إلا أن هذه العملية قد تم توقيفها من قبل عميد المكتبات أبوبكر الصديق.

  • أرفق الباحث هذه الاستمارات في نهاية البحث.

­­“لقد تم تدريب العاملين على استخدام النظام. وكان التدريب على النظام في شكل مجموعات. وكانت فترة التدريب عشرة أيام تقريباً. وقبل التدريب على النظام أمر عميد المكتبات السابق سيد أحمد العقيد على التدريب على استخدام الحاسب الآلي بصورة عامة وكانت الفترة التدريبية شهرين تقريباً عن طريق أستاذ على سراج([77]).

وبعد ذلك تم التدريب على نظام CDS/ISIS عن طريق الأستاذ نجاة وليم وكانت محاور التدريب تدور في كيفية إدخال البيانات واسترجاعها.

“تتم عملية الاسترجاع في النظام بالبحث في قاعدة البيانات بالمؤلف أو بالحرب الأول من أسمه أو بالموضوع أو بأي حقل من حقول التسجيلة الببليوجرافية([78]).

فعند كتابة اسم المؤلف الأول على النظام تظهر كل التسجيلات التي تحتوي على البيانات الوصفية التي كتبها هذا المؤلف ثم يحدد مسئول البحث التسجيلة بسم المؤلف التي يبحث عنها المستفيد. ثم يعطي المستفيد رقم التصنيف الموجود في التسيجلة، وهو الرابط بين الكتاب في الرف والتسجيلة في قاعدة البيانات، ثم يأخذ المستفيد هذا الرقم ويذهب بدوره إلى أرفف المكتبة ويجد الكتاب عن طريق الرقم بكل سهولة ويسر.

وجلس الباحث على نظام الاسترجاع وقام بكل خطوات الاسترجاع في القاموس الموجود في قاعدة البيانات ورأى الباحث أن طرق البحث تتم عن طريق المنطق البولياني بعوامل الربط” ليس، أو ، و” التي تستخدم في توسيع نطاق البحث أو تضييقه.

إذ أن الاسترجاع عن طريق إحدى حقول التسجيلة أدى الوظيفة بصورة متكاملة.

ولكن رأى الباحث أن من المؤسف الشديد أن عملية إدخال وتخزين البيانات متوقفة على النظام منذ عام تقريباً أو أزيد، وذلك لأن عميد المكتبات بجامعة النيلين أوقف الإدخال لأنه يريد أن يستعمل نظام جديد يسمى بنظام كوها ROHA System.

حيث يرى الباحث أن عملية توقيف الإدخال لها سلبيات كثيرة جداً.

أولها:   أن الكتب الجديدة التي دخلت المكتبة ولم يتم إدخالها في النظام ستكون غير مستخدمة أو تستخدم بالصدفة عن طريق الأرفف.

ثانياً:    إذا وجد الباحث مصدر المعلومات في الرف وجاء يسأل عنه مرة أخرى بالتأكيد سيجيبه مسئول البحث إن هذا الكتاب غير موجود، أو، أبحث عنه في الأرفف حيث يمضي الباحث “يبحث في الأرفف ليضيع الكثير من الزمن”، وبعد ذلك يحتمل أن يجده ويحتمل أن لا يجده.

ثالثاً:    إن الكتب التي أدخلت المكتبة منذ توقيف الإدخال ستكون موجودة في مخزن وليس في مكتبة.وان البحث عنها مثل البحث للابره في كوم القش

وسأل الباحث عميد المكتبات أبوبكر عن سبب توقيفه لعملية إدخال البيانات الببليوجرافية في النظام فأجاب:

“تم توقيف عملية إدخال البيانات لأننا نود أن نستعمل نظام جديد يسمى كوها، وهذا النظام يؤدي كل وظائف المكتبة من فهرسة وتصنيف وتكشيف إعارة وغيرها من الوظائف بالإضافة لإمكانية ربط مع النظم الأخرى([79]).

وأن من سلبيات النظام القديم أنه عبارة عن تقنية قديمة ونحن نريد أن نتجه إلى العالمية بشكل ما.

أما من ميزات نظام كوها Koha فيه خاصية المشاركة في المصادر وننوي ربطه مع مكتبة الكونجرس والفهرس العربي الموحد. كما أن هنالك شركات ممكن تدعم النظام دعم جاري.

إلا أننا لا نعرف حتى الآن  أى جهة أو شخص يعمل على تدريب العاملين على النظام الجديد سواء داخل السودان أو خارجه ونحن الآن ساعيين على أن نجد هؤلاء لأن النظام من غير تدريب سيكون صعب الاستخدام”.

ويرى دكتور مزمل الشريف أنه من المعروف أن هنالك طرق منهجية علمية تتبع في حالة استغناء أي مكتبة عن نظامها الآلي والاستعانة بنظام آلي جيد، وبناء على ذلك كان على المكتبة أن تختار طريقة من الطرق التالية([80]):

  • طريقة الانتقال المتوازي: وهي أن يتم تشغيل النظامين في آن واحد حتى تطمئن المكتبة من أن النظام الجديد يعمل بكفاءة ثم يتم توقيف النظام القديم.
  • الانتقال المباشر وهو أن تنتقل المكتبة مباشرة من الناظم القديم إلى النظام الجديد.

إلا أن مكتبة جامعة النيلين لم تتبع أي واحد من الطريقتين وأن ذلك يحدث مشاكل بالمكتبة”.

ويرى الباحث أن علمية توفيق إدخال البيانات في النظام تمت بطريقة غير مدروسة وغير علمية مما تسبب في عدد من المشاكل تم ذكرها سابقاً.

أما بالنسبة لإدخال النظام الآلي الحديد من المعروف أن الجهة التي تأخذ منها النظام تقدم لك كل خدمات النظام حتى خدمة تدريب العاملين على النظام.

والواضح أن مكتبة جامعة النيلين لا تعرف أي جهة أو شخص يعمل على تدريب العاملين على النظام الجديد.

ويعتبر العميد أن حجز المكتبة الالكترونية قمة من التخلف في علم المكتبات لذلك عمل على توزيع أجهزة المكتبة الالكترونية في جميع أجزاء المكتبة الأمر الذي أدى إلى تدمير شديد للمكتبة الالكترونية حيث كان عدد أجهزة الحواسيب بالمكتبة الالكترونية حيث كان عدد أجهزة الحواسيب بالمكتبة الالكترونية 40 جهاز سابقا أما الآن سوى أربعة أجهزة فقط تقريباً مما جعل طلاب الدراسات العليا اللجوء إلى المكتبات الالكترونية الأخرى ومقاهي الإنترنت.

ومن الظاهر أن الموظفين بالمكتبة المتخصصين في مجال المكتبات يرون أن توقيف إدخال البيانات وتوزيع المكتبة الالكترونية على أجزاء المكتبة، قد أدى على تراجع المكتبة مما كانت عليه سابقاً.

كما يرى العميد أبوبكر أنه إذا تم إدخال النظام الجديد تكون المكتبة متاحة من غير حائط على الشبكة.

علماً بان عملة الإدخال متوقفة منذ عام وشهر أو شهرين تقريباً، وأن المكتبة الالكترونية قد تشتت شملها بعد أن كانت مفيدة للباحثين شيئاً ما.

الخاتمة

بعد أن قمت بتقديم هذه المعلومات المختصرة والمركزة. أسأل الله أن أكون قد تفوقت في إعداد هذا البحث ومعالجة المشكلة بصورة كاملة.

ولقد توصلت في هذا البحث إلى نتائج مفيدة وتعقبها التوصيات التي يجب أن نعمل بها من أجل أن تؤدي المكتبة الجامعية وظائفها وتحقق أهدافها بدورها الكامل وبالأخص في المجال التكنولوجي والتقني لأننا نعيش عصر انفجار المعلومات إلى تحتاج إلى تنظيم وجهد حتى نتوصل إلى هذه المعلومات بسهولة ويسر.

وبالله التوفيق.


نتائج البحث

  • في الساحة المعلوماتية نوعين من النظم وهي النظم المتكاملة المغلقة والنظم مفتوحة المصدر.
  • إن استخدام بطاقات الفهارس أصبح منعدم أو شبه منعدم وأصبح ما يسمى بالفهرس المحوسب الذي قد أدى هذه المهمة بصورة كاملة.
  • تم إلغاء الكثير من قواعد الفهرسة الوصفية مثل علامات الترقيم في البطاقات حيث تخلو تسجيلة البيانات الببليوجرافية من كل هذه الأشياء.
  • لقد لعبت النظم الآلية دور كبير في توفير الوقت للمستفيدين عن طريق الاسترجاع الآلي حيث يوفر زمن الباحث على الحاسب بدلاً من البحث في الفهرس البطاقي ويؤدي أيضاً إلى توفير الحيز في المكتبة.
  • وفرت النظم الآلية جهد العملين في العمليات الفنية بالمكتبات الجامعية.
  • للبرامج التدريبية على النظم أثر واضحاً في سرعة الاسترجاع وذلك نتج من معرفة العاملين بعوامل الربط في المنطق البولياني، وحسن استخدام النظام في المكتبة.
  • إن مكتبة جامعة النيلين لم توظف النظام بكل الخدمات التي يقدمها، وأن النظام في الوقت الراهن له وظيفة واحدة فقط وهي استرجاع المعلومات وبالتالي إن جانب التقنية بمكتبة الجامعة متدني للغاية.
  • استفادت عملية الفهرسة من استخدام الحاسب الآلي كما أدى استخدام الأقراص المدمجة في اختزان المعلومات واسترجاعها دور كبير في عملية الفهرسة والفهارس حيث أصبح هناك ما يعرف بالفهرس المقروء آلياً.
  • إن إدخال البيانات على النظام CDS/ISIS في مكتبات جامعة النيلين متوقف منذ عام تقريباً وذلك يحدث خلل كبير في أهداف المكتبة إذ أن الكتب التي تحصلت عليها المكتبة في هذه الفترة تعتبر موضوعة في مخزن وليست مكتبة.
  • إن مكتبة جامعة النيلين تنقل التسجيلات الببليوجرافية إلى قواعد البيانات في مكتبات الكليات عن طريق الفلاشات أو الاسطوانات وذلك أنه لا توجد شبكة تربط المكتبات الفرعية بالمكتبة المركزية.
  • تتجه مكتبة جامعة النيلين إلى استخدام نظام مفتوح المصدر وهو نظام كوها، بالتالي هذا النظام يوفر فوائد أكثر من نظام CDS/ISIS

 

توصيات البحث:

  • يجب على أي مكتبة تريد أن تتحول من النظام المستعمل إلى نظام آخر أن تتبع الطرق والأسس العلمية المدروسة لعدم أو لتجنب المشاكل.
  • أوصى بزيادة الدورات التدريبية في النظام لمواكبة التطورات الحديثة.
  • يجب اختيار المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات وبالأخص في العمليات الإدارية والفنية.
  • كما أوصي بمداء المشاركة والمشاورة في اتخاذ القرارات.
  • يجب وجود متخصصين ومهندسي نظم معلومات لمعالجة أي قصور يطرأ على النظام أو أجهزة الحاسب الآلي.
  • يجب توفير الدعم الكافي من الإدارة لشراء مستلزمات النظام.
  • كما أوصي بضرورة الاستمرار التكنولوجي والتقدم ومتابعة الحداثة.
  • يجب توظيف النظام بكل فروعه بمكتبة جامعة النيلين من الإدخال والتزويد والإعارة وغيرها.
  • أوصي بإنشاء أو تكوين قسم خاص بالحاسب الآلي في المكتبات لأنه يوفر الكثير من المزايا ويسهل وييسر كل عمليات الاسترجاع بالمكتبة.
  • يجب ربط جميع فروع المكتبات بشبكة واحدة كما يجب ربطها على الخط المباشر.
  • أوصي المكتبات وخاصة الجديدة النشأة منها بالاتجاه نحو النظم المفتوحة المصدر لأنها توفر الكثير من المزايا للمكتبات.

 

 

 

قائمة المصادر والمراجع:

  1. أحمد بدر. المكتبات الجامعية./تأليف أحمد بدر.- د. محمد فتحي عبد الهادي.- القاهرة: دار غريب.
  2. أحمد حسين الرفاعي. {د.م} {د.ن} {-199} مناهج البحث العلمي.
  3. جامعة النيلين. المكتبة. دليل مكتبة جامعة النيلين.- ط1 الخرطوم: مكتبة الجامعة، 2007م.
  4. حامد الشافعي دباب. إدارة المكتبات الجامعية.- القاهرة: دار غريب، 1994م.
  5. ربحي مصطفى عليان. مدقمة في علم المكتبات والمعلومات.- ، ط1.- عمان” الأردن: دار الفكر، 1999م.
  6. زين الدين محمد عبد الهادي. الأنظمة الآلية في المكتبات.- القاهرة: المكتبة الأكاديمية، 1995.
  7. سامح زينهم عبد الجواد. نظم المكتبات المتكاملة “الاتجاهات والتكنلووجيا الحديثة”.- القاهرة، 2008.
  8. سحر حسنين محمد ربيع. أشكال الفهرسة المقروءة آلياً.- ط1. القاهرة: الدار المصرية للكتاب.
  9. سعد غالب ياسين. تحليل وتصميم نظم المعلومات.-ط1.-الأردن: دار المناهج، 2000م.
  10. سناء حافظ التكروري. نظم استرجاع المعلومات. ط1.- عمان: دار الصفاء، 2005.
  11. شريف كامل شاهين، نظم المعلومات الإدارية للمكتبات ومراكز المعلومات: المفاهيم والتطبيقات.- القاهرة: دار المريخ، 1994م.
  12. شوقي سالم. نظم المعلومات والحاسب الآلي، القاهرة {د.ن} ، 2001م.
  13. طلال نظام الزهيري. النظم الآلية لاسترجاع المعلومات.- عمان: دار المسرة، 2004م.
  14. عامر إبراهيم. د. إيمان فاضل.- حوسبة “أتمتة” المكتبات.- عمان.- دار المسرة للنشر، 2003.
  15. عبد الحافظ محمد سلامة. وائل أبو معلي. تطبيقات الحاسوب في المكتبات ومراكز المعلومات.- عمان: دار الصفاء، 2002م.
  16. عبد الفتاح مراد.- المكتبة الالكترونية والرقمية وشبكة الإنترنت. القاهرة {د.ن} {-200}
  17. عمر أحمد همشري. المرجع في علم المكتبات، عمان، الأردن دار الشروق، 1997م.
  18. فاتن سعيد با مفلح، أساسيات نظم استرجاع المعلومات الكترونية الرياضية: مكتبة الملك فهد، 2006.
  19. كوربين جون. تصميم نظم المكتبات المبنية على الحاسب، ترجمة د. محمد أمان.- القاهرة: مركز الاسكندرية، 1996م.
  20. لا نكستر، قدرك ولفرد وبت ساندور، ترجمة حشمت قاسم. التقنيات والإدارة في خدمات المكتبات.- الرياض: مكتبة الملك فهد. 2006م.
  21. مبروكة عمر محيريق. التأهيل والتدريب المهني للعاملين.- ط1. القاهرة: مجموعة النيل العربية.
  22. متولي محمود النقيب. المرجع في النظم الالكترونية للمكتبات.- القاهرة، 2003م.
  23. محمد السعيد خشبة. نظم المعلومات: المفاهيم. التحليل، التصميم {د.أ} {د.ن} {-199}.
  24. محمد فتحي عبد الهادي. اتجاهات حديثة في الفهرسة/د. محمد فتحي عبد الهادي، د. نبيلة خليفة د. يسرية زايد.- القاهرة: مكتبة الدار العربية، 1997.

المقابلات:

  1. آمنة محمد آدم. مساعدة أمين وحدة الحاسب الآلي سابقاً. 13/4/2009م.
  2. أبوبكر الصديق. عميد عمادة المكتبات بجامعة النيلين. 14/4/2009م.
  3. رشا فاروق. قسم التزويد، المكتبة المركزية. 13/4/2009م.
  4. محمد معتصم. أخصائي معلومات”. 13/4/2009م.
  5. مزمل الشريف. أستاذ تحليل النظم بجامعة النيلين، نائب العميد سابقاً. 14/4/2009م.

الإنترنت

  1. http://wiki.oha.or/doku/php?id
  2. http://www.kohadocs.org/arabicwinxp.html
  3. http://ar.wikpedia.org
  4. http://informatiocs.gov.sa
  5. iraqstudent.net
  6. http://alyaseer.ent
  7. docs.ks.edu.sa

 

 

الملاحق

  • تسجيلة للكتب باللغة العربية والإنجليزية
  • تسجيلة دوريات باللغة العربية الإنجليزية
  • تسجيلة للرسائل الجامعية باللغة العربية الإنجليزية

 

([1]) فاتن سعيد با مفلح. أساسيات نظم استرجاع المعلومات الكترونية.- الرياض: مكتبة الملك فهد، 2006، ص ص 19-20.

([2]) أحمد بدر. المكتبات الجامعية./ تأليف أحمد بدر، د. محمد فتحي عبد الهادي.- القاهرة: دار غريب، ص9.

([3]) ربحي مصطفى عليان. مقدمة في علم المكتبات والمعلومات.- ط1.- عمان.-” الأردن: دار الفكر، 1999م، ص43.

([4]) ربحي مصطفى عليان. المرجع السابق، ص38.

([5]) عمر أحمد همشري. المرجع في علم المكتبات.- عمان.- الأردن: دار الشروق، 1997م، ص47.

([6]) أحمد بدر. مصدر سبق ذكره، ص15.

([7]) ربحي مصطفى عليان. مصدر سابق ذكره، ص43.

([8]) حامد الشافعي دباب. إدارة المكتبات الجامعية.- القاهرة: دار غريب، 1994م، ص69.

([9]) أحمد بدر. المرجع السابق، ص26.

([10]) حامد الشافعي دياب. مصدر سبق ذكره، ص ص 75-6.

([11]) أحمد حسين الرفاعي. مناهج البحث العلمي{د.م} {د.ن} {-199}، ص ص 169-170.

([12]) نفس المرجع السابق. ص170-171.

([13]) متولي محمود النقيب. المرجع في النظم الالكترونية للمكتبات.- القاهرة: 2003م، ص ص 33-34.

([14])  نفس المصدر. ص36-37.

([15]) نفس المصدر السابق. ص 38-39.

([16])طلال ناظم الزهيري . النظم الآلية لاسترجاع المعلومات.- عمان: دار المسرة للنشر،2004، ص151.

([17]) المرجع في النظم الالكترونية للمكتبات، مرجع سبق ذكره.

([18])  المرجع في النظم الالكترونية للمكتبات. مصدر سبق ذكره، ص304-305.

([19]) شوقي سالم. نظم المعلومات والحاسب الآلي.- القاهرة: د.ت، 2001م.

([20])سامح زينهيم عبد الجواد. نظم المكتبات المتكاملة (الاتجاهات والتكنولوجيا الحديثة).- القاهرة. {د.ن}، 2008. ص ص 28-32

([21]) متولي محمود النقيب، مصدر سبق ذكره. ص32

([22]) متولي محمود النقيب. المصدر سبق ذكره. ص33.

([23]) سامح زينهيم عبد الجواد. المصدر سبق ذكره .ص34.

([24]) شريف كامل شاهين. نظم المعلومات الإدارية للمكتبات ومراكز المعلومات: المفاهيم والتطبيقات.- القاهرة: دار المريخ، 1994م، ص ص 85-87.

([25]) www.docs.ks.edu.sa

([26]) محمد فتحي عبد الهادي. اتجاهات حديثة في الفهرسة/د. محمد فتحي عبد الهادي، د. نبيلة خليفة د. يسرية زايد. القاهرة: مكتبة الدار العربية، 1997، ص221-223.

([27]) http://informatiocs.gov.sa

([28]) محمد فتحي عبد الهادي. المصدر السابق. ص232-233.

([29]) نفس المصدر. ص230-231.

([30]) سعد غالب ياسين. تحليل وتصميم نظم المعلومات.-ط1.-الأردن: دار المناهج، 2000م. ص 50-51.

([31]) شريف كامل شاهين. مصدر سبق ذكره. ص374.

([32]( www.iraqstudent.net

([33]) http://wikoha.org

([34]( http://alyaseer.ent

([35]) سامح زينهيم عبد الجواد. مصدر سابق. ص253-254.

([36]) سامح زينهيم عبد الجواد. المصدر السابق. ص293-296.

([37])كوربين، جون. تصميم نظم المكتبات المدنية على الحاسب./كوربين، جون؛ ترجمة، د. محمد أمان، القاهرة: مركز الاسكندرية، 1996م.- ص18-21.

([38]) المصدر السابق. ص20

([39]) نفس المصدر. ص21-22.

([40]) نفس المصدر. ص42-43.

([41]) عبد الحافظ محمد سلامة، وائل أبو معلي. تطبيقات الحاسوب في المكتبات ومراكز المعلومات.- عمان: دار الصفاء، 2002م، ص39-40.

([42]) د. محمد السعيد خشبة. نظم المعلومات: المفاهيم. التحليل، التصميم. {د.م} {د.ن} {-199} ص78.

([43]) سناء حافظ التكروري. مرجع سبق ذكره. ص ص 83-85.

([44]) نفس المرجع السابق. ص88

([45]) نفس المرجع. ص ص 89-90.

([46]) نفس المرجع. ص ص 91-92

([47]) سناء حافظ التكروري. نظم استرجاع المعلومات. ط1.- عمان: دار الصفاء، 2005. ص30-31.

([48]) سناء حافظ التكروري. مصدر سبق ذكره. ص ص 189-190.

([49]) نفس المصدر. ص ص190-191

([50]) نفس المصدر السابق. ص192.

([51]) نفس المصدر السابق. ص ص 193-194.

([52]) http://alyaseer.net/vb

([53]) سحر محمد حسنين. نفس المرجع. ص ص 36-37.

([54]) نفس المرجع السابق.

([55]) سامح زينهيم عبد الجواد. مصدر سبق ذكره.

([56]) متولي محمود النقيب. مصدر سبق ذكره، ص67.

([57]) زين الدين محمد عبد الهادي. الأنظمة الآلية في المكتبات.- القاهرة: المكتبة الأكاديمية، 1995.- ص79.

([58]) لا نكستر. قدرك ولفرد وبت ساندور؛ ترجمة حشمت قاسم. التقنيات والإدارة في خدمات المكتبات.- الرياض: مكتبة الملك فهد.- ص68.

([59]) مبروكة عمر محيريق. التأهيل والتدريب المهني للعاملين.- ط1. القاهرة: مجموعة النيل العربية.- ص68.

([60]) د. عامر إبراهيم. د. إيمان فاضل.- حوسبة “أتمتة” المكتبات.- عمان: دار المسرة للنشر، 2003، ص 189-190.

([61]) نفس المصدر السابق. ص237-238.

([62]) نفس المصدر السابق. ص241,

([63]) نفس المصدر. ص242.

([64]) نفس المصدر. ص244.

([65]) د. عبد الفتاح مراد. المكتبة الالكترونية والرقمية وشبكة الإنترنت.- القاهرة. {د.ن} {-200} ص40.

([66]) المصدر السابق. ص44.

([67]) نفس المصدر. ص54.

([68]) نفس المصدر.- ص58.

([69](http://wiki.oha.or/doku/php?id

([70](http://www.kohadocs.org/arabicwinxp.html

([71]) http://ar.wikpedia.org

([72]) جامعة النيلين. المكتبة. دليل مكتبة جامعة النيلين.- ط1 الخرطوم: مكتبة الجامعة، 2007م، ص ص 5-6.

([73]) المصدر السابق. ص ص 7-8

([74]) نفس المصدر السابق. ص ص 10-11.

([75]) دليل المكتبة.- ص20.

([76]) آمنة محمد آدم. مساعدة أمين وحدة الحاسب الآلي سابقاً. 13/4/2009م.

([77]) رشا فاروق. قسم التزويد، المكتبة المركزية. 13/4/2009م.

([78]) محمد معتصم. أخصائي معلومات”. 13/4/2009م.

([79]) د. أبوبكر الصديق. عميد عمادة المكتبات بجامعة النيلين. 14/4/2009م.

([80]) د. مزمل الشريف. أستاذ تحليل النظم بجامعة النيلين، نائب العميد سابقاً. 14/4/2009م.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *